زهير دعيم - صورة شخصية
وعلى النوافذ التي أُغلقت بوجهِ النُّور، وعلى الضّمائرِ التي هجرتْ دفءَ الرحمة .
أمطرْ محبّةً تفيضُ من غيمتِك الإلهيّة ....
لتغسلَ الدروبَ منْ ضجيجِ البغضاء ، والخدودَ من آثارِ الدُّموع اليابسة ، والألسنةَ من مرارة الشتائم ، والأكفّ من خشونةِ الجفاءِ والعنفِ والقتلِ .
جليلُنا يا سيّد مغمورٌ بالمطر ، لكنّ الأرواح العطشى تنتظر غيثًا من نوع آخر ، غيثًا يُطهّرُ ويُجدّد عهدَ الإنسان مع الإنسان ، والأهمّ عهدَ السماء مع الأرض .
فأمطر سيّدي ....
أمطرْ سلامًا ومحبّة وهدأةَ بال وطمأنينة .
أمطرْ سلامًا بين الإخوة ...
وغفرانًا يُنبتُ زهرَ المحبّة على قارعةِ الأيام .
لأنك وحدك يا سيّدي ، تمطرُ دون حساب... تمطرُ على الأشرار والأبرار، وتمسحُ بغيثك المبارك كلَّ ما لوّثته الأنانيّةُ والظلمة .
وتمسح بغيثك المبارك كلّ ما لوّثته الأنانيّة والظلمة
