تصوير aslysun-shutterstock
ولا لكلامه أو أفكاره، إذ شعرتُ أنه خاوٍ، لكني في كل يوم أتصبّر، فأحياناً أحبه، وأحياناً أكرهه لدرجة أني أدعو عليه بالموت في نفسي!
شككتُ أن ما أصابني هو حسد، لكني إن استمررتُ معه -وأنا أعلم طبيعتي- سأندم في المستقبل وأتعبه؛ لأني لم أتقبله، وقد صارحته بكل شيء، والآن أهله وأهلي متضايقون مني؛ لأني قلت له: لا أريدك، وبأنني أشعر بضيق منه، وأريد الانفصال عنه.
أنا محتارة في أمري، وقد أعطوني مهلة أسبوعين لكي أقرر، لكني أقرر في نفسي لنصف ساعة ثم أغير رأيي وأرفضه، لا أدري ماذا أفعل؟ وقد أخبرتهم أني لن أرتاح معه؛ لأن في مخيلتي مواصفات أخرى سواء في الشكل، أو الصفات والأفكار، وأخاف أن أقع في الحرام مستقبلاً إن استمررتُ معه، وأخبرتهم أن لي الحق في الفسخ ولستُ ظالمة له.
