تعبيرًا عن غضب وقلق متزايدين على مستقبل الأمان الاجتماعي والنسيج المجتمعي، والتي وصلت اليوم ذروتها مع اعلان الاضراب العام والمظاهرة الحاشدة في سخنين.
للاستزادة حول هذا الموضوع، وللحديث عن دور اللجان الشعبية في جهود مكافحة العنف، استضافت قناة هلا وليد طه، رئيس اللجنة الشعبية في كابول.
وقال وليد طه لقناة هلا : " كابول أثبتت كما عودتنا سابقا أنها تتفاعل دائما مع كل قضايا شعبنا وقضايا مجتمعنا ، فقد التزمت بالاضراب الأخير بنسبة 100% وهذه حالة نفتخر بها في كابول لأكثر من سبب ، أولها أن الألم والوجع كبيران جدا ، وكابول وصلت لمرحلة يجب أن ترفع صوتها عاليا أمام هذا الوباء الذي نعيشه . كابول تعاني كأي بلدة عربية من العنف وحوادث اطلاق النار حتى ساعات متأخرة من الليل والاعتداء التي نعيشها جميعا بشكل يومي " .
وأضاف وليد وطه : " ما يحدث في يومنا ها تعدى أشكال العنف في مجتمعنا ، فنحن نتحدث جريمة منظمة ، حيث أن انتشار السلاح أمر يساعد هذه الجرائم كثيرا فالحكومة هي المسؤولة عن وصولنا الى هذه المرحلة من العنف والجريمة . فأبسط حقوق المواطن في أي دولة أن تحفظ له الأمن والأمان " .
ومضى وليد طه بالقول: " اللجان الشعبية في كابول موجودة ومنبثقة من قبل الناس ، ولها تأثير وتعامل مباشر مع المؤسسات القائمة ، كما أنها لجنة منبثقة من لجنة المتابعة ، لها حضور وتضم كل الأطر والأحزاب السياسية المختلفة" .
وتابع بالقول: " تخطينا في الحراك مرحلة الاحتجاج الرمزي ووصلنا الى مرحلة فاصلة في النضال ضد الجريمة والعنف ، ونحن لا يمكن أن نستسلم " .

