
او العربية خارج البلاد او العبرية او الاجنبية الذين أدّوا دورًا مهنيًا ووطنيًا لافتًا في تغطية مظاهرة الأمس في تل أبيب ضد الجريمة والعنف والخاوة.
حضوركم في الميدان، نقلُكم الدقيق، وإصراركم على إيصال الصورة كما هي، جعل من التغطية الإعلامية فعلَ مسؤولية والتزام، لا مجرّد نقل خبر. كنتم صوت العائلات المكلومة، ومرآة الغضب الشعبي المشروع، وجسرًا بين الشارع والرأي العام، في لحظة حسّاسة يحتاج فيها مجتمعنا إلى إعلام يقف إلى جانبه لا على الهامش.
وتزداد قيمة هذا الدور وأهميته في ظل التعتيم والتجاهل المتعمّد من قبل غالبية الصحافة الإسرائيلية، التي اختارت أن تتجاهل مظاهرة سخنين ومظاهرة تل أبيب، تمامًا كما تتجاهل مجتمعنا، ووجعنا، وضحايانا. أمام هذا الغياب، كانت الصحافة العربية والصحفيين العرب حاضرة، مسؤولة، ومنحازة للحقيقة، فملأت الفراغ وكشفت ما حاول البعض إخفاءه.
ما قمتم به لم يكن جهدًا تقنيًا فقط، بل موقفًا أخلاقيًا واضحًا، يؤكد أن الصحافة العربية ما زالت في قلب المعركة من أجل الحق في الحياة الآمنة، والكرامة، والعدالة. إبقاء هذه القضية في واجهة النقاش العام هو مساهمة مباشرة في الضغط من أجل التغيير، وفي منع تحويل الجريمة إلى أمر عابر أو هامشي.
أثمّن عاليًا هذا الدور، وأدعو إلى مواصلة العمل الإعلامي المهني والمسؤول، وتعميق الشراكة بين الإعلام والمجتمع، لأن معركتنا طويلة، ولأن الصوت الحر الصادق هو أحد أهم أدواتها.
كل الاحترام لكم. أنتم لستم مجرد من ينقل معلومة او خبر صحفي ، بل شركاء حقيقيون في حماية مجتمعنا، وفي الدفاع عن حقه في الحياة والأمان.
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
