وأفادت وسائل إعلام عبرية، انه في ختام التحقيق سيتم اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان سيتم طلب تمديد اعتقاله.
وكان الشاب احمد محمد اشقر ( 18 عاما) قد لقي مصرعه اثر اصابته برصاص الشرطة خلال مطاردة في بلدة كابول . وقالت الشرطة في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت أنه "خلال نشاط ميداني لقوات حرس الحدود في بلدة كابول، تم رصد سائق دراجة نارية أثار الشبهات، ما استدعى إطلاق النار عليه بعد تجاهله نداءات التوقف، مما أسفر عن إصابته بجروح وصفت بالصعبة (قبل إقرار وفاته لاحقا) - لا تزال التحقيقات جارية" .
من جانبه، أعرب الوالد محمد أشقر عن حزنه الشديد بعد مقتل ابنه، مؤكدا انه "لم يرتكب أي نشاط إجرامي ولم يكن هناك أي سبب يبرر إطلاق الرصاص عليه، وهو لم يشكل أي تهديد". وأكد قائلا: "نحن كعائلة نشعر بصدمة وحزن عميقين لفقدانه بهذه الطريقة، ونطالب العدالة أن تأخذ مجراها لنيل حقه".
أيمن عودة يطالب باعتقال افراد الشرطة المتورطين بقتل الشاب احمد أشقر من كابول
إلى ذلك، أرسل النائب أيمن عودة رسالة مستعجلة إلى المستشارة القضائية للحكومة چالي بهراف ميارا والى وحدة التحقيق مع الشرطة مطالبًا بفتح تحقيق فوري واعتقال افراد الشرطة المتورطين بقتل الشاب احمد محمد أشقر ابن الـ ١٨ سنة من قرية كابول.
وجاء في رسالة عودة بأنه "بأي منطق تجري ملاحقة شاب عمره 18 على دراجة نارية ودون مراعاة مخاطر ذلك، ومن ثم إطلاق الرصاص عليه وقتله".
وجاء في رسالة عودة "هؤلاء الشرطيون حاصلون على الضوء الأخضر من الوزير بن چفير الذي دعمهم دون أن يهتم بمعرفة أي من التفاصيل". وقال عودة بأنه سيتابع القضية بكل الوسائل ومنها تقديم دعوى للمحاكم بحالة عدم التعامل الجدّي والصارم مع الحدث.
المرحوم الشاب احمد محمد اشقر - صورة شخصية
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
