وأفادت مراسلة موقع بانيت بأن المحلات التجارية مغلقة، والشوارع شبه خالية، فيما تكتسي البلدة بهدوء يثقل الأجواء. المباني والساحات العامة تبدو ساكنة، وكأن الحياة توقفت تماما.
وقد دعا المجلس المحلي واللجنة الشعبية، أهالي كابول إلى "الالتزام بالإضراب ليكون حدادًا واحتجاجًا ورفضًا لاستباحة دمنا ودم أبنائنا وقتلهم بدم بارد، وللتعبير عن وحدتنا في كابول ورفضنا لهذه الجريمة النكراء، مؤكدين أن كرامة دمائنا ليست مستباحة، وأننا لن نقبل بتحويل بلداتنا إلى ساحات إعدام ميداني ".
تصوير: موقع بانيت وقناة هلا




لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
