ويؤكد عدد من الأهالي لموقع بانيت وقناة هلا، أن لرمضان في الناصرة طابعًا مميزًا، إذ تتزين البيوت، وتزداد الزيارات العائلية، وتعلو أجواء البهجة مع لقاءات الإفطار والسهرات الرمضانية. إلا أن كثيرين يشيرون إلى أن رمضان هذا العام يأتي في ظل أجواء من القلق والحزن بسبب تصاعد أحداث العنف والقتل في المجتمع العربي، ما ألقى بظلاله على مشاعر الناس واستعداداتهم للشهر الكريم.
ويعبر الأهالي عن أملهم بأن يكون رمضان هذا العام شهر رحمة وتراحم، وأن يسوده الأمن والأمان، وأن تتعزز فيه قيم التسامح والتآخي بين الجميع. كما يشددون على أهمية استغلال هذه الأيام المباركة لتعزيز الروابط الاجتماعية ونبذ الخلافات.
وفي ظل هذه الظروف، تبقى الجمعة العائلية - كما يقول الاهالي - واحدة من أجمل طقوس الشهر، حيث تجتمع العائلات حول مائدة الإفطار، ويتبادل الأقارب الأحاديث والدعوات، في مشهد يعيد الدفء إلى البيوت ويجدد الأمل بأن يحمل رمضان معه أيامًا أكثر هدوءًا وسلامًا للجميع.
تابعوا الحلقة الثانية من "رمضان في بلدي" من مدينة الناصرة


