وقد استخدم المقرّ الذي تم استهدافه خلال الفترة الأخيرة من قبل مخربي منظمة حماس للاستعداد لتنفيذ عمليات ضد قوات الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية، بما في ذلك تدريبات هدفت إلى دفع وتطوير مخططات مختلفة ضد قوات الجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل" .
وأضاف البيان: " البنية التحتية التي تم استهدافها أُقيمت في قلب منطقة مأهولة بالسكان المدنيين، في استغلال ساخر لسكان القرية لخدمة أهداف الإرهاب للمنظمة، واستخدامهم كدروع بشرية. إن نشاط المسلحين في المقرّ الذي تم استهدافه يشكّل خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان وتهديدًا لأمن دولة إسرائيل " .
من جانبها ، قالت حركة حماس في بيان : " الادعاءات التي يسوقها الاحتلال بشأن استهداف مخيم عين الحلوة هي ذرائع واهية لا تصمد أمام الوقائع، ونؤكد أن المقر الذي تم استهدافه تابع للقوة الأمنية المشتركة المنوط بها حفظ الأمن والاستقرار في المخيم" .
