صور من كمال عطيلة
وجاء هذا التتويج بعد عرض مبادرتين مبتكرتين تهدفان إلى خدمة البيئة والمجتمع وتعزيز مفاهيم الاستدامة والطاقة النظيفة.
المبادرة الأولى حملت عنوان " نيتروجين أنا هنا " ، وتهدف إلى استغلال غاز النيتروجين كبديل صديق للبيئة للوقود التقليدي في وسائل المواصلات، من خلال تحويله إلى الحالة السائلة وإعادة توظيفه لإنتاج طاقة نظيفة ينتج عنها بخار ماء بدلًا من الغازات الملوِّثة، بما يساهم في تقليل الانبعاثات الكربونية ودعم مستقبل مستدام.
أما المبادرة الثانية فجاءت بعنوان " المطب الذكي "، وتعتمد على تصميم مطبات ذكية تقوم بتحويل ضغط عجلات المركبات إلى طاقة نظيفة تُستخدم في إنارة الشوارع، وتشغيل الإشارات الضوئية، أو تخزينها لاستخدامها في مرافق حيوية كالمستشفيات والمجمعات التجارية، في نموذج يجمع بين السلامة المرورية وإنتاج الطاقة المتجددة.
وقد نالت المبادرتان إشادة واسعة من لجنة التحكيم، التي ضمّت نخبة من المختصين في مجالات النقل، الابتكار، والاستدامة، من بينهم ممثلون عن شركات وهيئات وطنية رائدة في تطوير البنى التحتية والمواصلات الذكية.
وأكد مدير المدرسة عبد الحكيم طربيه أن هذا الإنجاز يعكس روح الإبداع والعمل الجماعي لدى الطلاب، ويجسد إيمان المؤسسة التعليمية بقدرة طلبتها على إحداث تغيير حقيقي في المجتمع من خلال العلم والتكنولوجيا.
وفي ختام المؤتمر، تم تكريم الطلاب المشاركين وسط أجواء من الفخر والاعتزاز، مع التأكيد على مواصلة دعم المبادرات الريادية التي تعزز ثقافة البحث العلمي والابتكار في الوسط التعليمي.











لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
