" ابني الصغير جاء وقال لي "وائل انطخ"، فخرجت راكضا، ولقيته "مطخوخا". نحن لا عداوة لنا مع أي انسان، لا لنا شيء عند الناس ولا علينا شيء، ولا يوجد مشاكل بيننا وبين أحد ".
وعن ابنه القتيل وائل، قال يوسف سعايدة:" وائل هو ابني البكر، عمره 23 سنة، والحمد لله شاب خلوق، هذا من فضل الله، لديهيه طموح لبناء بيت وشراء سيارة. أمس أفطرنا معا وكانت هذه آخر مرة اراه فيه". وأنهى يوسف سعايدة حديثه قائلا:" أتمنى من الله ان يكون ابني آخر ضحية. أقول للشباب: اصحوا.. اصحوا، اصحوا، قبل ما تروح عليكم".
رئيس المجلس: "وائل من خيرة شباب البلد"
من جانبه، قال حاتم شبلي، رئيس مجلس الشبلي أم الغنم: " أنا كرئيس لمجلس الشبلي - أم الغنم ان المرحوم وائل من خيرة شباب البلد، وعائلته من أكثر العائلات المحترمة في بلدنا ". كما قال رئيس المجلس في سياق حديثه لقناة هلا وموقع بانيت: "لم أتوقع حينما سمعت بالخبر ان تكون جريمة قتل. كنت أتوقع ان الامر اطلاق نار كما يحدث في بلداتنا، لكن بعد دقائق بدأت تتضح الصورة ان الحديث يدور عن جريمة قتل. وقد لحقت بهم الى المستشفى. التجمهر في الشبلي - أم الغنم كان غير طبيعي".
وتابع شبلي يقول: " أنا أتوجه لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الذي عظمه العرب ونادوه "أبو يائير" .. اصحى وانظر ما يحدث لنا. نحن مواطنون عرب، وقبل ذلك نحن مواطنون في دولة اسرائيل، وحق الأمن والامان حق قانوني واجباري على حكومتك. الهزة الأرضي التي يشهدها الوسط العربي ستصل للوسط اليهودي. اصحى وتحمل المسؤولية عما يجري".
حداد عام في الشبلي أم الغنم
وكان مجلس الشبلي - ام الغنم قد أعلن الحداد العام اليوم الثلاثاء على مقتل الشاب يوسف وائل سعايدة . وقال المجلس في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وقناة هلا : " يوم الثلاثاء 24/2/2026 حداد عام في بلدنا الشبلي ام الغنم استنكارا لجريمة الترويع والقتل التي راح ضحيتها المأسوف على شبابه المرحوم وائل يوسف سعايدة، لنعبر عن غضبنا ضد الجريمة وعن وحدتنا وتكاتفنا وتصدينا لمسلسل اراقة الدماء الذي يستهدف مجتمعنا بأكمله . له الرحمة ولذويه الصبر والسلوان " .
المرحوم وائل سعايدة - صورة شخصية
الأب الثاكل يوسف سعايدة - تصوير: موقع بانيت وقناة هلا
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
