
وهذا معناه أن أغلب محلات العمل لا تعمل ، وفقط أماكن العمل الحيوية هي التي تعمل وهي الدوائر والمصالح التي تحتاج اليها الدولة لاكمال عملها كالمعتاد في حالات الطوارئ ، مثل المستشفيات والعيادات ومحلات الأغذية والخضار واللحوم والبنوك . والكثير يستفسر هل مكان العمل الذي يعملون فيه مكان عمل حيوي أو لا ، وهناك طريقتان لمعرفة ذلك ، وهما الطريقة الاولى هل مكان العمل حيوي أم لا ، وهنا يجب أن يون لدى لمشغل ورقة من وزارة العمل تعرف مكان العمل كمكان حيوي ، أما الطريقة الثانية فهي من خلال موقع وزارة العمل وفحص اسم او رقم الشركة ان كانت معرفة كمكان عمل حيوي أو لا " .
واضاف المحامي فادي نادر أبو تامر : " اذا لم يكن مكان العمل حيويا أو كانت هناك تعليمات من الجبهة الداخلية تمنعك من الذهاب الى مكان العمل فانك غير ملزم بالذهاب الى مكان العمل ، وبالامكان التوصل مع المشغل الى الية للعمل من البيت وبامكانك ألا تعمل ايضا . وفي هذه الحالة هناك قانون ينص على عدم قيام المشغل بفصل العامل لأن الدولة هي من منعتك من الذهاب لمكان العمل " .
وتابع بالقول : " اذا كان مكان العمل غير حيوي ولم تذهب الى العمل فان المشغل ملزم بحسب القانون بدفع راتبك كاملا ، لكن في الظروف الحالية لم تصدر الدولة منشورا واضحا حول هذا الموضوع . وفي حالات سابقة دفعت الدولة للمشغل وبالتالي فان المشغل دفع للعامل راتبه كاملا " .


