
ويغادر المدرب البالغ من العمر 40 عاما، وهو مدافع سابق في أتليتيكو مدريد وتشيلسي، على الرغم من إشرافه على واحدة من أنجح الفترات في تاريخ النادي. ومع ذلك، تأتي إقالته في أعقاب أسوأ بداية موسم لفلامنجو منذ عقد من الزمان، بما في ذلك الهزيمة أمام كورنثيانز في كأس السوبر البرازيلية والخسارة أمام لانوس الأرجنتيني في بطولة ريكوبا في أمريكا الجنوبية الشهر الماضي.
وتولى فيليبي المسؤولية في أواخر عام 2024، ويغادر كأحد أنجح مدربي فلامنجو، بعد أن حصد خمسة ألقاب فيما يزيد قليلا عن عام واحد. وشملت إنجازاته الفوز بكأس البرازيل عام 2024، تلاه الفوز بكأس ليبرتادوريس والدوري البرازيلي في الموسم الذي يليه.
وقبل شهرين، كاد فلامنجو أن ينهي 13 عاما من الهيمنة الأوروبية عندما أجبر باريس سان جيرمان على خوض ركلات الترجيح في نهائي كأس القارات للأندية (إنتركونتيننتال) في قطر.
تقدم سان جيرمان بهدف خفيتشا كفاراتسخيليا قبل أن يعادل جورجينيو النتيجة لفلامنجو من ركلة جزاء، لتنتهي المباراة بالتعادل 1-1 بعد وقت إضافي في منتصف ديسمبر كانون الأول الماضي. وتصدى ماتفي سافونوف حارس مرمى باريس سان جيرمان لأربع ركلات جزاء، ليحسم الفريق الفرنسي الفوز بركلات الترجيح. وحظي أسلوب فيليبي الجريء والهجومي في موسم 2025 الرائع بإشادة واسعة النطاق ووضعه على رادار الأندية الأوروبية الكبيرة.
ويغادر المدرب بعد 101 مباراة خاضها وحقق فيها 63 انتصارا و23 تعادلا وتلقى 15 هزيمة، بنسبة نجاح 69.9 بالمئة، على الرغم من أن خمسا من تلك الهزائم حدثت في عام 2026.
توقعات مرتفعة للغاية
ازدادت الضغوط مع التوقعات المرتفعة بعد صفقة قياسية لضم لوكاس باكيتا (28 عاما) مقابل ما يقرب من 50 مليون يورو (57.99 مليون دولار) من نادي وست هام يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل خمسة أسابيع، حيث كانت بداية لاعب خط الوسط البرازيلي مخيبة للآمال في نادي صباه.
وقال النادي في بيان مقتضب "يشكر نادي فلامنجو اللاعب والمدرب السابق فيليبي لويس على كل ما حققه وشاركه خلال فترة وجوده في النادي. يتمنى النادي له التوفيق والنجاح في مسيرته المهنية المستقبلية".
ومن بين أبرز نتائجه الفوز 3-1 على نادي تشيلسي من الدوري الإنجليزي الممتاز في كأس العالم للأندية في يوليو تموز 2025، مما أكد على قدرة فلامنجو على المنافسة مع الفرق الأوروبية في بطولة خرج فيها من دور 16 أمام بايرن ميونيخ. وقد يؤدي رحيل فيليبي لويس أيضا إلى تقويض آمال البرازيل في رؤية أحد مدربيها يعود إلى صفوة بطولات الدوري بأوروبا.
وكافح مدربون برازيليون من أجل الحصول على موطئ قدم في الخارج في السنوات الأخيرة، وكانت فترة سيلفينيو القصيرة في أولمبيك ليون قبل أكثر من ست سنوات آخر مثال بارز على ذلك.
وفي الوقت نفسه، زاد حضور مدربي البرتغال والأرجنتين في البرازيل، حيث فاز أبيل فيريرا وجورجي جيسوس وأرتور جورج بكأس ليبرتادوريس مع بالميراس وفلامنجو وبوتافوجو على الترتيب. وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن المرشح الأوفر حظا لخلافة فيليبي لويس هو مدرب برتغالي آخر، وهو ليوناردو جارديم، الذي فاز بلقب دوري الدرجة الأولى الفرنسي قبل عقد من الزمن مع موناكو.
وبفضل خبرته القائمة على فترة لعبه بأوروبا ونجاحه المبكر كمدرب، كان ينظر إلى فيليبي لويس كمرشح بارز لتدريب أحد أندية النخبة في أوروبا. وسيتم مراقبة ما إذا كانت إقالته المفاجئة ستنهي هذا الاحتمال أم ستؤجله فقط.
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
فيليبي لويس مدرب فلامنجو السابق - (Photo by Ton Molina/Getty Images)
