
والناس لا يخرجون من منازلهم. دوي صفارات الإنذار شبه مستمر، والناس في حالة ارتباك دائم".
وأوضح بدران أن أغلب البيوت في يافا قديمة ولا تحتوي على ملاجئ أو غرف محمية، إلا أن البلدية قامت بخطوات مهمة لتجهيز الملاجئ العمومية والمدارس والمراكز الجماهيرية لتوفير أماكن محمية قدر الإمكان. وأضاف قائلا لقناة هلا: "نحن نعلم أن هذا لا يغطي حاجة المدينة 100%، لكن نأمل أن يكون الناس في أماكن محمية قدر الإمكان".
"أكثر من 70% من الشقق السكنية في البلاد تعاني من النقص"
وأشار المحامي إلى أن أكثر من 70% من الشقق السكنية في البلاد تعاني من نقص بالغرف المحمية، معتبراً أن إقامة غرف محمية جديدة في فترة قصيرة شبه مستحيلة. وقال: "البلدية وفرت بدائل من خلال تجهيز الملاجئ العمومية بالمياه، شبكات الاتصال، والمقاعد، واستخلصت الدروس من الحرب السابقة مع إيران".
الفجوات بين العرب واليهود
وتطرق بدران إلى الفجوات في تعامل بلدية تل أبيب-يافا مع المواطنين العرب واليهود، موضحًا أن "هذه الفجوات طبيعية وليست مرتبطة بتمييز عنصري". وأضاف: "على سبيل المثال، قامت البلدية بفرش محطات القطار في تل أبيب لأنها تستخدم كملاجئ مؤقتة أثناء الطوارئ، وهذا غير موجود في يافا لأن المدينة لا تحتوي على محطات قطار تحت الأرض".
ختامًا، شدد بدران على أهمية الجهوزية المحلية وقال: "هذا الأمر يتعلق بالاستعداد الذي يجب على كل سلطة محلية تحترم نفسها وسكانها اتباعه، وبلدية تل أبيب-يافا تعتبر من البلديات القوية مقارنة بباقي المدن والبلدات في هذا المجال".

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
