
العالم إلا بعد أن أخبره ابنه بذلك.
واحتفى ترامب بفريق إنتر ميامي المتوج بكأس الدوري الأمريكي لكرة القدم 2025 في حفل جمع بين الاستعراض الرياضي والرسائل السياسية، إذ استغل المناسبة للتفاخر بالعملية العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة في إيران.
وقال ترامب، فيما كان ميسي يقف إلى جواره "يواصل الجيش الأمريكي، بالتعاون مع شركائنا الإسرائيليين الرائعين، تدمير العدو بالكامل... وبمستويات لم يسبق أن شاهدها الناس من قبل".
ثم انتقل للحديث عما سماه "كرة القدم/السوكر"، جامعا بين المصطلحين الأمريكي والدولي للعبة.
وأضاف "يشرفني أن أقول ما لم يقله أي رئيس أمريكي من قبل: أهلا بك في البيت الأبيض، ليونيل ميسي".
وأوضح ترامب أن زيارة ميسي فاجأته، مشيرا إلى أن البيت الأبيض كان منشغلا بالعملية العسكرية في إيران ولم يدرك أن هذه الزيارة على جدول أعماله إلا بعدما نبهه ابنه إلى ذلك.
وقال مازحا "لدي الكثير من الأمور التي تشغلني".
ومع قرب انطلاق كأس العالم في أمريكا الشمالية، أثنى ترامب على خافيير ماسكيرانو مدرب إنتر ميامي، وعلى عدد من نجوم اللعبة مثل كريستيانو رونالدو والبرازيلي الأسطوري بيليه، قبل أن يخص ميسي وفريق إنتر ميامي بإشادة إضافية.
وقال "ليو هو أفضل لاعب في كأس العالم لكرة القدم. كان بإمكانك أن تختار أي فريق في العالم، لكنك اخترت إنتر ميامي. ولا ألومك—فالطقس هنا رائع للغاية".
وخلال حديثه أمام الجمهور في القاعة الشرقية، عبر ترامب عن إعجابه بلاعبي الفريق الذين وصفهم بأنهم "وُسَمَاءُ" ووقفوا مصطفين خلفه. وخلال تفقده لهم، توقف عند لاعب الوسط الأرجنتيني رودريجو دي بول وسأله ممازحا "هل لديكم لاعبون لا يتمتعون بمظهر جذاب؟"
وتابع ضاحكا "لا أفضل الرجال ذوي المظهر الحسن، فذلك لا يمنحهم شعورا بالرضا عن أنفسهم".
وقدم لاعبو إنتر ميامي للرئيس قميصا يحمل الرقم 47 في إشارة إلى كونه الرئيس السابع والأربعين، إضافة إلى كرة قدم وساعة باللون الوردي الذي يميز النادي.
وتطلع ترامب إلى صيف مزدحم بالأحداث، قائلا "لدينا كأس العالم والأولمبياد".
وتقام كأس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في 16 مدينة، بين 11 يونيو حزيران و19 يوليو تموز، وستكون النسخة الأولى بمشاركة 48 منتخبا. وستشارك الأرجنتين في البطولة بصفتها حاملة لقبي كأس العالم وكوبا أمريكا.
وكان ميسي، صاحب ثماني كرات ذهبية، قد حصل في يناير كانون الثاني 2025 على وسام الحرية الرئاسي من الرئيس السابق جو بايدن، لكنه أوضح أنه لم يتمكن من حضور الحفل حينها بسبب تضارب في المواعيد.
وعاد ترامب إلى الملفات السياسية، فأشاد بطريقة تعامل وزير الخارجية ماركو روبيو مع العملية في إيران، مضيفا أنه بمجرد انتهاء الحرب يمكن للولايات المتحدة أن تحول اهتمامها إلى كوبا الشيوعية.
وقال ترامب إن كوبا "تريد بشدة التوصل إلى اتفاق".
(Photo by ANDREW CABALLERO-REYNOLDS / AFP via Getty Images)
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
