
وتكون جهوزيتنا على أعلى الدرجات ومن ذلك فتح ملاجئ قدر الإمكان . ولأننا في المجتمع العربي نعاني من نقص في الملاجئ فاننا نستخدم المدارس كملاجئ وهي متاحة أمام الجمهور ، كما حصلنا على بعض الغرف الامنة من قبل الجبهة الداخلية وتوزيعها في بعض المناطق ، لكن هذا لا يكفي لبلد تعداد سكانها 22 ألف نسمة، ولكن كسلطة محلية قمنا بشراء بعض الغرف ووضعها في بعض الأماكن التي يمكن إعادة الحياة الأساسية فيها مثل صندوق المرضى ، كما تم تخصيص مولد كهربائي لكل مدرسة يعمل في حالة الطوارئ ، كما نقوم بعقد اجتماعي طوارئ يومي لطاقم المجلس، كما يوجد لدينا فريق متطوعين مكون من 30 شابا " .
وأضاف د. نزار عقل : " نقوم في السلطة المحلية بتخصيص جزء من الميزانية العامة لشراء ملاجئ للمناطق الحساسة في البلدة التي تقدم خدمات هامة للمواطنين ، فالحكومة لا تنظر للمجتمع العربي ولهذا تقوم بتقليص الميزانيات بشكل مستمر وليس في حالات الطوارئ فقط ، ولهذا فاننا كرؤساء سلطات محلية نطالب لجبهة الداخلية ووزارة الاقتصاد بتوفير غرف آمنة اكثر للبلدات العربية " .
وتابع د. نزار عقل : " نقوم كسلطة محلية بتسهيل استصدار ترخيص لبناء غرف آمنة للبيوت ، ومن واجب كل مواطن أن يقوم ببناء غرفة آمنة لبيته ، ولأن زمن الوصول من البيت الى ملجأ أصبح أقل من دقائق فان المواطن لا يمكنه ترك البيت للذهاب الى ملجأ عام ، ولكننا كسلطة محلية نقوم بتأمين الغرف الآمنة للصيدليات والبريد والأماكن الخدماتية الهامة ، ولهذا من واجب المواطن بناء غرفة آمنة لبيته ".


