
كما قال طافش :" نحن عادة نعمل في فترة العيد على توفير رحلات للجمهور بشرم الشيخ وعمان، ودول أخرى، وكنا نأمل ان "نترزق" في هذه الفترة بعد معاناة للعاملين في مجال السياحة والسفر، بعد الكورونا والحرب المستمرة منذ أكثر من عامين".
وأشار عادل طافش الى "انه لا توجد تعويضات كافية للعاملين في قطاع السياحة والسفر، وان وجدت تعويضات كهذه فيه "من الجمل ذانه"، وهذا الوضع تسبب باغلاق شركات سياحة ومكاتب للسفر، وهنالك من الوكلاء من انتقل الى العمل من بيته ".
ومضى طافش: "عاد نحو 70% من العالقين خارج البلاد، وبقي نحو 2000". واسترسل طافش يقول:" نحن نشكر الامارات العربية المتحدة ورئيس الامارات الذين أتاحوا المجال أمام اعادة العالقين في الامارات وعلى نفقة دولة الامارات".
"خسائر مالية"
وحول الحجوزات التي كانت موجودة لديه قبل بدء الحرب، قال عادل طافش: "هنالك العشرات أو المئات من الحجوزات التي ألغيت لديّ لدى وكلاء آخرين، سواء كانت هذه الحجوزات عشية الحرب أو خلال فترة الحرب، وهذه خسائر مالية لا يمكن تقديرها، وليس من السهل اعادة الأموال لمن ألغى سفره أو تم الغاء رحلته، وهذا يتطلب وقتا".
وأوضح طافش "انه عند حالات الحروب يتم اعادة الأموال للحجوزات التي ألغيت، لكن الأمر يتطلب وقتا وصبرا". وقال طافش:" وكلاء السياحة والسفر يواجهون أوضاعا صعبة، والوكيل لم يعد بامكانه العمل فقط في هذا المجال، انما يبحث عن عمل في مجالات أخرى من أجل ضمان دخل له".
وعن فترة عيد الفطر قال طافش:" معظم حجوزات فترة عيد الفطر لشرم الشيخ وذهب وطابا وعمان والعقبة، بالاضافة الى حجوزات لمنطقة ايلات وطبريا، لكنها حجوزات شحيحة جدا، وذلك بسبب الوضع الراهن وشعور الخوف لدى الجمهور". وحول الاسعار في هذه الفترة، قال طافش:" للأسف هنالك ارتفاع بالاسعار، بالذات أسعار الفنادق في شرم الشيخ وذهب وطابا، لكن تبقى أسعار هذه الفنادق معقولة مقارنة بالخدمة التي يتم تقديمها فيها".
كما قال عادل طافش: "تم رفع ضريبة الدخول الى الاراضي المصرية من 25 دولار الى 60 دولار، والشركات المصرية التي نتعامل معها توجهت للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للتدخل في هذا الأمر".


