logo

قرية الجش على صفيح ساخن: سكان البلدة يعيشون الرعب على بعد 4 كيلومترات من الحدود

موقع بانيت وقناة هلا
26-03-2026 17:13:30 اخر تحديث: 28-03-2026 07:06:02

في ظل التصعيد العسكري على الحدود اللبنانية، يعيش سكان بلدة الجش مأساة يومية تتجلى في القلق المستمر والشلل الاقتصادي والاجتماعي. شريف نجم، رئيس المجلس المحلي في البلدة،

 أكد في مقابلة مع قناة هلا وموقع بانيت أن الجش تقع على بعد أربعة كيلومترات فقط من الحدود اللبنانية، موضحًا: "أحيانًا نسمع صوت الصاروخ قبل سماع صفارات الإنذار. الحياة كلها مشوشة، المدارس مغلقة، وكل المرافق الاقتصادية والخدماتية مغلقة".

وأضاف نجم أن المشكلة الكبرى تتمثل في عدم اليقين حول المستقبل: "احنا مش عارفين لوين رايحين، وكمان مش عارفين شو رح يصير".

نقص في الملاجئ في البلدة وفي المنازل
وأشار نجم إلى نقص الغرف الآمنة داخل البيوت، موضحًا أن الملاجئ العامة لا تفي بالغرض: "الأفضل أن تكون هناك غرف آمنة داخل البيوت، لأن الصفارات قد تأتي في أي وقت، سواء في الصباح الباكر أو منتصف الليل، ما يجعل من الصعب على الناس الخروج". كما لفت إلى صعوبة الوضع في البلدة القديمة التي تفتقر إلى وسائل حماية كافية.

أزمة اقتصادية حادة
وتابع رئيس المجلس موضحا ان الأوضاع الأمنية انعكست على الجانب الاقتصادي بشكل كبير، حيث توقف الناس عن العمل وتوقفت الحركة التجارية: "الناس معطلة عن العمل، لا تجارة ولا شغل، والكل اليوم جالس في البيت. الناس تتأمل الحصول على تعويضات، لكن التعويضات لا تسد الفجوات والخسائر"، وفق ما أشار إليه نجم.

تأثير نفسي كبير على الأطفال
كما حذر نجم من التداعيات النفسية على الأطفال: "جيل كامل يعيش أوضاعًا صعبة متتالية: من كورونا، إلى الحرب على مدار عامين، والآن الحرب الحالية. الأولاد في الصف الخامس يتصرفون وكأنهم في الصف الأول، وهذه مشكلة جدية تستدعي البحث عن حلول بعد الحرب لمساعدتهم".

واكد نجم في ختام حديثه لقناة هلا وموقع بانيت بأن مخاطر الحرب تتقاطع مع الأزمات الاقتصادية والنفسية، مما يستدعي تحركا حكوميا عاجلا لدعم البلدة على مختلف الأصعدة.

تصوير - الشرطة