
صرح قائلا : " كما هو معروف فان فسوطة بلدة حدودية تبعد 3.5 كيلومتر عن الحدود الشمالية ، وبسبب موقعها فهي تعاني الأمرين في ظل الحرب هي يكون هناك خطر دائم من سقوط قذائف أو مسيرات في البلدة، الأمر الذي يسبب ازعاجا ليل نهار للسكان ، لهذا فان الوضع مريب وغير مريح ومخيف " .
" نحو 55-60% من البيوت في فسوطة لا يوجد فيها غرف آمنة "
وأضاف رئيس مجلس فسوطة : " نحو 55-60% من البيوت في فسوطة لا يوجد فيها غرف آمنة ويوجد فقط 6 ملاجئ عامة وملجأن في المدرسة ، لكن المشكلة أن منطقة البلدة القديمة التي يوجد فيها أكثر من 50% من بيوت البلدة لا يوجد فيها ملاجئ أو غرف آمنة ، وسكان هذه البيوت لا يعرفون أين يحتمون عند دوي صفارات الإنذار " .
وتابع ادغار دكور : " لم يام اخلاء بيوت في البلدة فالسكان متمسكون في بيوتهم ورفضوا منذ الحرب الماضية اخلاء البلدة ، ويحاولون قدر المكان الاحتماء والالتزام بالتعليمات . كما أن حال التعليم في بلدتنا لا يختلف كثيرا عن باقي المدن والقرى العربية ، وقد أجرينا فحصا للنقص في الحواسيب لدى الطلاب وهناك نقص بعشرات الحواسيب التي نأمل أن نحصل عليها في الفترة القريبة لكي مزود الطلاب بها من أجل التعليم عن بعد " .
" نطالب بتخفيض ضريبي ملائم لكل بلدات الشمال "
ومضى رئيس مجلس فسوطة بالقول : " نطالب الدولة أن تكون الشروطة المطلوبة من أجل الحصول على ملاجئ وغرف آمنة في المسافة عن الحدود أخف وأقل ، لأن الشروط تكون معقدة . كما أن المواطنين يعتقدون أحيانا أنه بإمكانهم الحصول على تعويضات أو مساعدات لكن شروط الجبهة الداخلية تكون معقدة وتحرمهم من المساعدات، وبهذا فاننا نطالب بتخفيف وتقليل هذه الشروط . كما نطالب بتخفيض ضريبي ملائم لكل بلدات الشمال، وأيضا مساعدتنا في نواقص التعليم سواء كان التعليم الكترونيا أو وجاهيا " .
وأكد رئيس مجلس فسوطة أنه " بدون خطة اقتصادية جديدة لا يمكن لكثير من البلدات أن تستمر وأن تكمل مهام التطوير ومهامها كسلطة محلية فاعلة ، ولذلك فن الخطة الاقتصادية الجديدة هي ضرورة ملحة نعمل عليها ونعي أهميتها ونعمل جاهدين لتحضير خطة اقتصادية جديدة " .

