من زلّات الأستاذ إبراهيم اليازجي الفادحة في «لغة الجرائد»، وهو الكتاب الذي وقف فيه على أخطاء الجرائد اللغوية، كان تخطيئه اسم الإشارة (هاتِه)، حيث حمَل على الكتّاب ولوعهم بتناقل استعمال هذه اللفظة بدلا من اسم الإشارة (هذه)،
عشية التحولات المصيرية في إيران، ظهرت علامات انهيار نظام ولاية الفقيه بشكل أوضح من أي وقت مضى. لقد اجتاحت موجة جديدة من الانتفاضات الشعبية مختلف المدن والشرائح الاجتماعية، متحديةً هيكل السلطة المتهالك.
هل يزول وباء العنف والجريمة بالدعاء وحده، أو بالأماني المجردة، مع تجاهل الحلول الفعلية؟وهل يكفي أن نرفع أصواتنا في المظاهرات، ونُدين مظاهر الجريمة، ونستنكر تواطؤ جهات حكومية تتقاعس عن ردع المجرمين،
على مدار عقود طويلة تتسع دائرة العنف والجريمة في المجتمع العربي الفلسطيني داخل أرضه المحتلة، حتى بات الدم يُراق بلا رادع، والتهديد يتغلغل في كل بيت وشارع وحارة. ومع كل حادثة جديدة نسمع الوعود والتصريحات،
أثار تصريح رئيس المحكمة العليا السابق، القاضي أهرون باراك، في الكلمة التي ألقاها مساء يوم السبت (3 كانون الثاني/يناير 2026)، خلال مظاهرة احتجاجية أُقيمت في تل أبيب ضد مخططات الحكومة لتنفيذ ما سُمّي بـ«الانقلاب القضائي»،
أرسل خبرا