مقال :‘ انارة على اللقاء الرباعي في شرم الشيخ اليوم ‘
19-03-2023 10:11:46
اخر تحديث: 19-03-2023 18:08:00
1. اللقاء هو بالاساس "امني" بامتياز ولن يتطرق اطلاقا الى المستقبل السياسي للقضية الفلسطينية، حتى ولو تم اصدار ديباجة تصريحات سياسية من الجانب الفلسطيني او العربي.

د. سهيل دياب - تصوير موقع بانيت
2. اللقاء هو حاجة أمريكية بالاساس، وتريده لارسال رسائل انها لا تريد فتح جبهة جديدة في الشرق الاوسط ، والتركيز على ملفي روسيا والصين، اضافة الى رسالة تطمين لحلفائها التقليديين، الاردني والمصري، ورسالة لنتنياهو للجم حلفائه الفاشيين في الحكومة الذين" يحرجون" امريكا دوليا.
3. اسرائيل هي الطرف الاخير الذي اعلن موافقته للقاء، نزولا عند الرغبة الامريكية ومنعا لتعميق الازمة الاسرائيلية- الامريكية والغير مسبوقة خلال كل فترة قيام اسرائيل.
4. اسرائيل تذهب للقاء مع مطاليب تعجيزية، وعلى رأسها تقديم لائحة مطلوبين فلسطينيين، والطلب من السلطة الفلسطينية اعتقالهم ، والا ستقوم هي، اي اسرائيل، بذلك بما في ذلك اقتحامات واغتيالات للمدن الفلسطينية.
5. فشل لقاء العقبة قبل شهر، يسقط اي توقعات من هذا اللقاء، حيث توغل الاحتلال في التوحش وارتكاب المجازر والاغتيالات للفلسطينيين.
6. القاء يجري وسط انقسامات مركبة في الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني، ليس فقط بين الاجهزة الامنية والاجهزة السياسية، وانما بالاساس بين النخب السياسسة وعموم الناس. الامر الذي يقلل من فرص هذا اللقاء.
7. فشل اللقاء اليوم، وهو ما يتوقع المحللون والمراقبون، سوف يشعل المناطق الفلسطينية اكثر خاصة مع قرب شهر رمضان المبارك.
8. ما تحتاجه المنطقة اليوم هو ليس لقاءا للتنسبق الامني، وانما الانتقال الفوري لقضايا الحل النهائي لاقامة الدولة السيادية الفلسطينية، وهذا الانتقال
ما زال مرتبطا بالاساس بفقدان الارادة السياسية الاسرائيلية، والتي توغل بحسم الصراع وانهاء اي امكانية حتى لحل الدولتين.
من هنا وهناك
-
‘ القائمة المشتركة: وحدة الضرورة وأسئلة المعنى ‘ - مقال بقلم : رانية مرجية
-
مقال: هبة سخنين وسقوط ‘مقولات سادت في العقد الاخير !
-
جمعة طيبة سخنينية من الأعماق
-
‘ تأملات في مظاهرة سخنين ‘ - بقلم : المحامي علي أحمد حيدر
-
حين يصبح الناس نخبة النخب ومصدر الإلهام للسياسات | مقال بقلم: أمير مخول
-
السيادة لا تشرب مع القهوة.. خرافة القراءة الاستشراقية للعشيرة! - بقلم : عماد داود
-
صرخة الاخ علي زبيدات ‘ ابو ابراهيم‘ هي صرخة سخنين بكامل اطيافها
-
مقال: رؤية لمهنة المحاسبة في عام 2026 وما بعده - بقلم: طلال أبوغزالة
-
‘ حين يصمت العقل النقدي: هل ما زال المثقف العربي ضمير الأمة؟ ‘ - بقلم : الدكتور حسن العاصي
-
مقال: ‘لا يليق بالناصرة ولا بأم الفحم | استنكار للتصرفات غير الرياضية‘ - بقلم : محمود الحلو





أرسل خبرا