عدالة: ‘العليا ترفض التماس الجبهة والحزب الشيوعي لترخيص التظاهر ضد الحرب بحجة عدم وجود قوات شرطة كافية‘
قال مركز عدالة في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما : " أصدرت المحكمة العليا قرارها، اليوم الأربعاء، الموافق الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر،

تصوير الجبهة والحزب في ام الفحم
بشأن الالتماس الذي قدماه د. سهاد بشارة ود. حسن جبارين من مركز "عدالة" باسم كلٍّ من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي الإسرائيلي، اعتراضا على رفض الشرطة لترخيص مظاهرتيْ أم الفحم وسخنين، وتعليمات المفوض العام للشرطة، شبتاي ليفي، التي تمنع المظاهرات ضد الحرب " .
واضاف البيان : " وفي قرارها الذي صدر عن ثلاثة قضاة، يترأسهم القاضي يتسحاك عميت، قررت العليا بأنه لا توجد للمفوض العام للشرطة صلاحية بمنع مظاهرات بشكل جارف، ولذا كان من المفضل لو لم يصدر تعليماته بذلك؛ لأن حق التظاهر هو مهم أيضًا في فترة الطوارئ والحرب. وبالرغم من ذلك، رأت المحكمة أن ترفض الالتماس معللةً ذلك بموافقتها مع ادعاءات الشرطة بخصوص عدم وجود قوات كافية من أجل ضمان وسلامة الأمن العام. كما أكدت أن قرارها هذا هو ساري المفعول في هذا التوقيت حصرًا وفي سياق طلبي المظاهات في ام الفحم وسخنين ويحق للملتمسين تقديم طلبات جديدة، وعلى الشرطة أن تنظر إليها بجدية ووفقًا للمعايير التي تحترم حرية التظاهر " .
وقد عقّب مركز عدالة على هذا القرار قائلًا: "رغم رفض المحكمة العليا تعليمات المفوض العام الجارفة بمنع المظاهرات، وتأكيدها على حق في حرية التظاهر، إلا أن قرارها الذي منع حق التظاهر في هذه القضية تحديدًا بحجة عدم وجود قوات كافية للشرطة هو اشكالي؛ إذ أننا لا نرى هذا الادعاء يطبَّق على حق التظاهر في المدن اليهودية مثل تل أبيب وغيرها. ولذا، نرى أنه حتى في مسألة حق التظاهر يقع تمييز بين فلسطينيي الداخل والمجتمع اليهودي، وبين البلدات العربية واليهودية. ختامًا، سنظلّ نتابع نهج الشرطة بتعاملها مع تقديم الطلبات الجديدة للترخيص ونتحداها قانونيًا إذا اقتضت الحاجة " .
ومضى بيان مركز عدالة: " هذا وكان قد ادّعى د. حسن جبارين في الجلسة التي عقدت يوم أمس أنّ الادعاءات التي استندت عليها الشرطة أمام المحكمة هي عنصرية وهي فعليًا تتيح حق التظاهر فقط في البلدات اليهودية بمقابل منع تام وشامل في البلدات العربية" .
من جانبها، اعترفت الشرطة بأنها لا ترفض طلبات التظاهر بحقّ الأطراف المدّعية (أي الجبهة والحزب)، إنما لديها تخوّفاتها من انضمام أطراف أخرى للتظاهر التي يمكن لها أن "تحرّض"، وليس توجّسًا من أعمال عنف" .
وختم البيان : " وبموافقة الأطراف، سمح بعرض مواد أمام المحكمة، من دون حضور الملتمسين، حول ادعاء الشرطة انتشار قواتها نتيجة الحرب وعدم قدرتها التعاطي مع المظاهرات كما هو الحال في السابق. على إثر ذلك الادعاء، سئل المدّعون إذا ما كانوا على استعداد لدراسة إمكانية تنظيم الاحتجاجات في أمكنة مغلقة، ورفض هذا الطلب. وتبعًا لذلك، رفض القضاة طلب تنظيم المظاهرات المطلوبة" .
من هنا وهناك
-
الكشاف الدرزي في زيارة تعليمية وترفيهية إلى جبل الشيخ
-
مكتب نتنياهو: قوات الجيش الإسرائيلي تبحث عن جثة المختطف الأخير في مقبرة شمال قطاع غزة
-
لجنة التوجيه العليا لعرب النقب والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها: ‘الحكومة ستناقش غدا إقامة 5 بلدات يهودية جديدة في النقب‘
-
لجنة المالية في الكنيست تناقش غدا رفع ضريبة الأرنونا في الناصرة
-
إدانة شاب من الرملة بقتل عرفان الوحواح من اللد: ‘العقوبة المقررة لجريمة القتل بظروف مشددة هي السجن المؤبد الإلزامي‘
-
(ممول) شركة ‘طيفع إسرائيل المحدودة‘ تعلن عن سحب منتج ‘نوتريلون – المرحلة 1‘
-
تصريح مدع ضد مشتبه من اللد بقتل موشيه تسابري: ‘أخفى جثته داخل بئر وخطط للهروب خارج البلاد‘
-
(ممول) لأول مرة : بمبا مانش بطعمات شيدر وباربيكيو ( ممول )
-
رئيس نقابة المحامين يزو سخنين للتضامن من اجل مواجهة آفة العنف بالمجتمع العربي
-
النائب أيمن عودة: لن نبخل بأي جهد لمحاربة الجريمة والمجرمين





أرسل خبرا