بلدان
فئات

15.03.2026

°
07:22
مصادر فلسطينية: شهيد ومصابان بالرصاص خلال هجوم للمستوطنين على قصرة جنوب نابلس
07:10
مصادر فلسطينية: استشهاد رجل وزوجته وطفليهما برصاص الجيش الاسرائيلي في طمون جنوب طوباس
06:46
صفارات في الفرعة، حورة، أم بطين، كسيفة، شقيب السلام، تل السبع، اللقية - وبلدات أخرى
06:45
صفارات الإنذار تدوي في النقب
06:42
رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه منطقة الجنوب
06:42
صفارات الإنذار تدوي في مركز البلاد دون إطلاق تحذير مبكر
06:19
الطريق إلى كأس العالم يمر عبر المكسيك... العراق يستعد للملحق المونديالي... والامتحان الكبير بانتظار الأسود!
06:18
حالة الطقس: أمطار متفرقة مصحوبة بعواصف رعدية احياناً
06:17
ترامب يهدد بمزيد من الضربات على جزيرة خرج الإيرانية ويضغط على حلفائه بشأن مضيق هرمز
03:27
الحرب تدخل يومها الـ 16 | اندلاع حرائق جراء الهجمة الصاروخية على مركز البلاد - ترامب: الشروط غير جيدة لإبرام اتفاق مع إيران
03:26
بلاغات عن اندلاع حرائق وسقوط شظايا في وسط البلاد دون إصابات
23:18
السفارة الأمريكية تحث رعاياها على مغادرة العراق
23:12
تقرير أمريكي: إسرائيل تبلغ واشنطن بنقص حاد في صواريخ الاعتراض الباليستية
23:00
المطابخ في الهند تتخلى عن الطعام الساخن بسبب نقص غاز الطهي
22:28
إيران تهدد بالرد على هجمات أمريكية على جزيرة خرج
22:23
مقتل شاب رميا بالنار في الناصرة
22:08
وزارة الصحة تقوم بتعزيز الخدمات الصحية في أطراف البلاد والاستعداد لأحداث متعددة المصابين
21:47
الجيش الاسرائيلي: ننفذ مداهمات مركزة في جنوب لبنان
21:17
وكالة بيت مال القدس: حملات طبية لدعم صمود المقدسيين في قرى بعيدة ومعزولة
21:17
هيجسيث: أمريكا لن تسمح بالتأثير على حركة الملاحة في مضيق هرمز
أسعار العملات
دينار اردني 4.44
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.17
فرنك سويسري 3.99
كيتر سويدي 0.33
يورو 3.6
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.48
دولار كندي 2.3
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.97
دولار امريكي 3.15
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-03-15
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-03-08
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

ثقافة القراءة في عالمِنا العربيّ | بقلم صباح بشير

23-04-2024 13:44:11 اخر تحديث: 23-04-2024 16:45:00

" في الثّالث والعشرين من نيسان، يضيء العالم شمعاته احتفالا بيوم الكتاب، ذلك الرّمز الحضاريّ العريق الذي يمثّل نافذة على المعرفة والإبداع.


صورة شخصية
 
لكنّ حكاية الكتاب في عالمنا العربيّ حكاية مظلمة، تُغلّفها سحب الإهمال وعزوف النّاس عن القراءة! فبينما تُزهر المكتبات في الغرب، وتزخر بعشّاق الكتب، تغلق أبواب مكتباتنا، ويُقابَلُ حبّ القراءة بنظرات الاستغراب واللامبالاة!

أين ذهبت ثقافتنا العريقة؟ أين ذهبت حكايات أجدادنا وأشعار شعرائنا حين تغنّوا بالكتاب؟
لقد غدونا أسرى لشاشات الهواتف وألعاب الفيديو والمسلسلات التلفزيونيّة السّخيفة، نضيّع أوقاتنا في متابعة التّفاهات، وننسى لذة الغوص في بحر المعرفة والكلمات، نهرب من الواقع بدلا من مواجهته، ونبحث عن التّسلية الفارغة بدلا من المعرفة الهادفة " .

أين نحن من قول الجاحظ: "الكتابُ جليسٌ لا يُملّ، وصديقٌ لا يَغدرُ، ومُعلّمٌ لا يُخطئُ"؟
لماذا لا نوقظ أنفسنا من هذا السبات العميق؟ لماذا لا ننفض غبار الإهمال عن كتبنا، ونشجع على القراءة ونُحبّبها إلى أطفالنا؟ ولماذا لا نجعل من الكتاب رفيق دروبنا وهادينا في طريق الحياة؟
القراءة هي مفتاح المعرفة والتقدّم، والكتاب هو خير صديق للإنسان، لكن، لا يكفي أن نردّد هذه الكلمات كمواعظ تلقى على الصمّ بالبلادة، بل يجب أن نحوّلها إلى أفعال ملموسة على أرض الواقع. فما هي أسباب هذا التقصير الفادح؟
هل هو غياب ثقافة القراءة المُجتمعية؟ فإن لم تصبح القراءة عادة راسخة في بيوتنا، ولم تشجّع الأسر أطفالها على حبّ الكتب وقضاء أوقاتهم معها فماذا ننتظر! وفي الحقيقة، تفتقرُ العديد من مدننا وبلداتنا العربيّة إلى مكتبات عامّة، ذات إمكانيات جيّدة، وهذا ما يعيق وصول الكتاب إلى القارئ بسهولة.

كما أنّ ارتفاع أسعار الكتب يثقل كاهل القارئ، ويعيق رغبته في الشّراء. ولا ننسى انتشار وسائل التّرفيه الإلكترونيّ- ولست ضدّ المفيد منها- لكنّها سيطرت على أوقات النّاس، خاصّة الشّباب، ممّا أضعف رغبتهم في القراءة وأبعدهم عنها.
كذلك ضعف المناهج الدراسيّة المتقاعسة عن تعزيز حبّ القراءة، فهي لا توليّ اهتماما كافيا بتعزيز القراءة وأهميّة الكتاب لدى الطلّاب، ممّا يؤثّر سلبا على سلوكهم في المستقبل.

كيف إذن، نواجه هذا التحدّي؟
إنّ إنقاذ ثقافتنا العربيّة يبدأ من إنقاذ الكتاب، فمن خلال القراءة نستطيع أن ننير عقولنا، ونثري أفكارنا ونصبح مجتمعا مثقّفا.
 لنعيد للكتاب بريقه وسحره ومكانته، ونصبح أمّة تقرأ وتفكّر وتبدع وتنتج، تشعل جذوة حبّ القراءة في قلوب أجيالها، وتلهم العالم بإبداعها.

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك