من مفاجأة على الرصيف إلى جائزة بـ10 ملايين شيكل
فازت سيدة في الثمانينيات من عمرها بالجائزة الأولى في مسار "اللوتو المزدوج" بقيمة 10 ملايين شيكل، بعد أن اشترت بطاقة يانصيب باستخدام ورقة نقدية عثرت عليها صدفة على الرصيف.
من مفاجأة على الرصيف إلى جائزة بـ10 ملايين شيكل
السيدة، التي تلعب اليانصيب بين الحين والآخر، أوضحت أنها وجدت مبلغ 200 شيكل صدفة على الرصيف، ولم يكن هناك أحد لإعادته، فقررت استخدامه لشراء بطاقة يانصيب من كشك قريب.
لاحقًا، وخلال جولة تسوّق، اكتشفت أنها لا تزال تحتفظ بالبطاقة، فتوجّهت بها إلى كشك يانصيب للتحقق منها. فابتسم لها صاحب الكشك وقال لها إنها حصلت على جائزة كبيرة، وأنه يتعين عليها الذهاب إلى مكتب "مفعال هبايس" لاستلامها.
وتستذكر السيدة قائلة : "اتصلت بابنتي لكي تأخذني الى المكتب. فبحثت الابنة في الإنترنت عن معلومات حول كيفية معرفة قيمة الجائزة، ولأول مرة في حياتها، قامت بتنزيل تطبيق اليانصيب على هاتفها الذكي. وعندما قامت بمسح النموذج، ظهر أن المبلغ هو 10 ملايين شيكل". وروت الفائزة تلك اللحظات فقالت :"كنا في حالة صدمة".
"سأوزع المال على أولادي"
وعبّرت السيدة عن سعادتها بالفوز، مؤكدة أنها ستوزع الجائزة على أبنائها، مضيفة بابتسامة: "أنا أعيش حياة مرضية، وسعادتي الحقيقية في أن أقدّم هذا المال لأولادي". ولكنها اوضحت:" سأستمر في ملء اليانصيب من وقت لآخر، لأنه ما من أحد يدري ماذا سيحدث".
من هنا وهناك
-
قصة ‘وصلت لقمة النجاح‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
قصيدة زجلية للقديس أنطونيوس - بقلم : أسماء طنوس من المكر
-
‘شعب يتيم على موائد الظالمين‘- بقلم: سليم السعدي
-
‘الشرق الأوسط على حفة هاوية ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘انفجارُ الحرية‘ - بقلم : خالد عيسى
-
‘حياتُنا كما الطّل ‘ - بقلم : زهير دعيم
-
‘ فِي هَذا الصَّباح ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘ المعنى الأخير ‘ بقلم : خالد عيسى من نحف
-
‘لغةُ البقاء — نشيدُ المعنى‘ - بقلم: خالد عيسى من نحف
-
‘شراء النوم‘ - قصة قصيرة بقلم : هادي زاهر





أرسل خبرا