‘ هُنا وطني ‘ - قصيدة بقلم : د. أسامة مصاروة
هُنا وطني مِنَ الأزَلِ ... هُنا وطني إلى الأبَدِ .. فكُنْ صخرًا كما الجبَلِ
د. أسامة مصاروة - تصوير: موقع بانيت وقناة هلا
وَعِشْ حُرًا أيا ولدي
هُنا وطني بلا جدَلِ
بلا وعْدٍ ولا سَنَدِ
على الرحْمانِ مُتَّكَلي
على المنّانِ مُعْتَمَدي
هُنا وطني هُنا نُزُلي
مدى الأَيّامِ والأمَدِ
سواءٌ عِشْتُ في طلَلِ
أَوِ انّي عشتُ في رَغَدِ
أيا وطني أيا أَمَلي
مُقيمٌ أنتَ في خَلَدي
وقلبي دونما مَلَلِ
يُردِّدُ دائما بَلدي
أيا وطني بلا وَجَلِ
بلا خوفٍ مِنَ الرَّصَدِ
أصونُ حِماكَ من عِلَلِ
بروحِ القلبِ والجَسَدِ
أيا وطني مِنَ الكُتَلِ
غدوْتُمْ دونما رَشَدِ
وحتى دونما خَجَلِ
سبقْتُمْ رغْوةَ الزَبَدِ
أيا وطني بلا كَلَلِ
أُحارِبُ عُصْبَةَ النَّكَدِ
فعُصبةُ قاطِعي السُّبُلِ
مِنَ الأشرارِ في صُعُدِ
لذا أُخْفيكَ في مُقَلي
وفي قلبي وفي كَبِدي
كذا أرْقيكَ منْ خلَلِ
ومِن ألَمٍ وَمِن كَبَدِ
من هنا وهناك
-
قصيدة زجلية للقديس أنطونيوس - بقلم : أسماء طنوس من المكر
-
‘شعب يتيم على موائد الظالمين‘- بقلم: سليم السعدي
-
‘الشرق الأوسط على حفة هاوية ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘انفجارُ الحرية‘ - بقلم : خالد عيسى
-
‘حياتُنا كما الطّل ‘ - بقلم : زهير دعيم
-
‘ فِي هَذا الصَّباح ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘ المعنى الأخير ‘ بقلم : خالد عيسى من نحف
-
‘لغةُ البقاء — نشيدُ المعنى‘ - بقلم: خالد عيسى من نحف
-
‘شراء النوم‘ - قصة قصيرة بقلم : هادي زاهر
-
‘ أيُّهَا العامُ الجَدِيد ‘ - بقلم : كمال إبراهيم





أرسل خبرا