‘ جائعٌ أنا ‘ - زهير دعيم
أذوب وجعًا وأسيحُ في دُنيا الآلام وأنا أُشاهد الأطفالَ الجياع
زهير دعيم - صورة شخصية
أينما حلّوا
وأينما حطّت عصا ترحالهم
أراهم ...
والدّموع تترقرقُ في العيون
والجوعُ يطلُّ من الوجوهِ
والعَتَبُ يٌخربشُ على جبين العَالَم
قصيدةُ تُعربدُ...
تحكي قصّةً
وتروي رواية حزينة
فهذا يحمل صحنه الفارغَ
وذاك يركضُ خلف رغيف هاربٍ
يلاحق الحساءَ مرّةً
وأُخرى حبّة بنادورة
وتلك بشعرها المنفوش وعينيها الحزينتيْنِ
تمدُّ يدها الواهنةَ
لعلّها تحظى " بشقفة" خبزٍ
وأُخرى تلومُ السماءَ
لماذا أنا ؟!!
لماذا الحِرمان يُعشّش فينا
ويأبى إلّا أن يُساكننا
ولماذا الظُّلم يحلو له
أن يعيشّ بين ظهرانينا ؟!
ولماذا انقطع حبل العدْل أو كادَ
ويروح طفل صغيرآخَر
أو قلْ ظلّ طفل
يقتعد الرّمل ويلتحفُ الحَرَّ
يرفع عينيه نحو السماء
وفي قلبه ألفُ صلاة
من هنا وهناك
-
قصيدة زجلية للقديس أنطونيوس - بقلم : أسماء طنوس من المكر
-
‘شعب يتيم على موائد الظالمين‘- بقلم: سليم السعدي
-
‘الشرق الأوسط على حفة هاوية ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘انفجارُ الحرية‘ - بقلم : خالد عيسى
-
‘حياتُنا كما الطّل ‘ - بقلم : زهير دعيم
-
‘ فِي هَذا الصَّباح ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘ المعنى الأخير ‘ بقلم : خالد عيسى من نحف
-
‘لغةُ البقاء — نشيدُ المعنى‘ - بقلم: خالد عيسى من نحف
-
‘شراء النوم‘ - قصة قصيرة بقلم : هادي زاهر
-
‘ أيُّهَا العامُ الجَدِيد ‘ - بقلم : كمال إبراهيم





أرسل خبرا