المعلمة الطمراوية تُبقي الكرسي الذي تركته حلا كما هو.. فارغ لكنه مليء بها.. بضحكتها، بصوتها، بحلمها الذي لم يكتمل
لم يكن في هذا الكرسي شيء مميز قبل اليوم. كان مقعدًا عاديًا، في زاوية الصف، تجلس عليه حلا خطيب كل صباح، تُخرج دفاترها بعناية، وتبدأ يومها بهدوء الواثقين. كانت طالبة مجتهدة في الصف الثامن، تعرف ما تريد،
المعلمة تُبقي الكرسي الذي تركته حلا كما هو.. فارغ لكنه مليء بها.. بضحكتها، بصوتها، بحلمها الذي لم يكتمل
وتحمل ملامح فتاة تنظر إلى الأمام لكنها لم تكن تعلم انها لن تعود الى هذا الكرسي إلى الأبد.
معلمتها تتذكر في حديث لمراسل موقع بانيت كيف كانت حلا ترفع يدها بثقة، تشارك في الدروس، تقوم بالوظائف البيتية، تضحك وتبتسم وتصر على النجاح.
ويفيد مراسل موقع بانيت بأن حلا لقيت مصرعها اثر سقوط صاروخ ايراني في أحد أحياء مدينة طمرة، مما خلف حالة من الحزن والذهول بين الأهالي. كما وأسفر الهجوم الصاروخي عن مقتل شقيقة حلا ووالدتها ، منار أبو الهيجاء خطيب بالإضافة الى زوجة عمها منار ذياب خطيب.
تصوير موقع بانيت وقناة هلا




من هنا وهناك
-
وقفة احتجاجية في طمرة تنديدا بالعنف
-
إطلاق سراح رئيس مجلس كفر ياسيف السابق المحامي شادي شويري وإبعاده إلى منزل شقيقته في الناصرة
-
الشرطة تطلب مساعدة الجمهور في العثور على سيف الأعسم من سكان السيد في النقب
-
توقعات الطقس : هل انتهت العاصفة ؟ انتظروا ما سيصل منتصف الأسبوع
-
إطلاق نار قرب مدرسة في طمرة يثير استياء الأهالي: ‘ماذا لو أصابت الرصاصة طفلًا؟‘
-
الشرطة تطلب مساعدة الجمهور في العثور على مفقودة من كفر عقب
-
اجتماع شعبي في كفرمندا دفاعًا عن أمن القرية: ‘لن نُحكم بالخوف‘
-
النائب عوفر كسيف: ‘علينا أن نواصل هذا النضال العظيم والمُلهم حتى نقضي على الفاشية والجريمة‘
-
عشرات الأطفال يتقدمون لامتحانات أحزمة الكراتيه في البقيعة
-
المستشارة التربوية غادة جمال رباح: على الأهالي أن يكونوا حاضرين في تفاصيل حياة أبنائهم وأن يكونوا على اطلاع بما يهتمون





أرسل خبرا