‘ صَرْحُ البَلاغةِ ‘ - بقلم : الدكتور حاتم جوعية من المغار
صَرُحُ البلاغةِ طولَ الدَّهرِ مُنتصِبُ بكَ القريضُ ارتقى والفكرُ والأدَبُ

الشاعر حاتم جوعية - صورة شخصية
أبا ربيع ٍ مَنار الشعرِ سُؤدُدَهُ تشعُ كالبدرِ إذ ما غابتِ الشُّهُبُ
أنتَ الذي بجبينِ الشَّمسِ مُقترنٌ لكلِّ خطبٍ جليلٍ كنتَ تُنتدُبُ
كم من نضار ٍ وَدُرٍّ فيكَ قد نظمُوا الشّعرُ يعجزُ والأقوالُ والخطبُ
لا المَدحُ يُعطيكَ ما قد كنتَ أنتَ لهُ أهلا وَكُفئا.. ولا التاريخُ والكتبُ
وانتَ أنتَ مدى الأيَّامِ أغنيةٌ في سحرها ينتشي الأحرارُ والنُّجُبُ
أسَّسْتَ في عالم ِ الإبداعِ مدرسَةً تاهَتْ برونقِها ، أيَّامُها قشُبُ
وَشعرُكَ الشِّعرُ لا نظمًا يُسابقهُ كالدُّرِّ مُؤتلِقٌ ، سَلسالُهُ عَذِبُ
وَيَأسُرُ الروحَ والوجدانَ رونقُهُ لِوَقعِهِ تنحني الأسيافُ والقضُبُ
يا فارسا بهرَ الدُّنيا وأذهَلهَا ففي روائِعِهِ الإعجازُ والعَجبُ
وَدوحةُ الشعرِ طول الدهر باسقةٌ نمَّيتَهَا أنتَ ، لم تعصفْ بها نُوَبُ
والآنَ ترحلُ عن أهلٍ بكَ افتخَرُوا نهارُهُمْ كالدُّجى ، والدَّمعُ ينسكبُ
تسربلوا الحِلمَ والإيمانُ دَيْدَنُهُمْ كيفَ السُّلوُّ ونارُ الحزنِ تلتهبُ
الكلُّ أضحَى رداء الحزنِ صبغتهُ فالفكرُ مضطرمٌ والقلبُ مُكتئِبُ
في جنَّةِ الخُلدِ أنتَ الآنَ مُبتهِجٌ والجوُّ بعدَكَ والآفاقُ تصطخِبُ
( قصيدة رثائيَّة في الذكرى السنويَّة على وفاة الشاعر والأديب الكبير المرحوم الدكتور جمال قعوار )
من هنا وهناك
-
قصيدة زجلية للقديس أنطونيوس - بقلم : أسماء طنوس من المكر
-
‘شعب يتيم على موائد الظالمين‘- بقلم: سليم السعدي
-
‘الشرق الأوسط على حفة هاوية ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘انفجارُ الحرية‘ - بقلم : خالد عيسى
-
‘حياتُنا كما الطّل ‘ - بقلم : زهير دعيم
-
‘ فِي هَذا الصَّباح ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘ المعنى الأخير ‘ بقلم : خالد عيسى من نحف
-
‘لغةُ البقاء — نشيدُ المعنى‘ - بقلم: خالد عيسى من نحف
-
‘شراء النوم‘ - قصة قصيرة بقلم : هادي زاهر
-
‘ أيُّهَا العامُ الجَدِيد ‘ - بقلم : كمال إبراهيم





أرسل خبرا