‘المحبّةُ وحدها‘ - بقلم : زهير دعيم
07-08-2025 18:18:52
اخر تحديث: 09-08-2025 08:46:00
يا ربُّ ، يا خالقَ الأكوان .. وناشر العطر والألوان
زهير دعيم - صورة شخصية
حين تتعبُ القلوبُ من الكلام
وتضيقُ الأرواح منَ الضَّجيج
تبقى المحبّةُ وحدها
تُنبت في صمتها نغمةَ السماء.
فالمحبّة يا سيّدي لا تسألُ عن عِرْقٍ
ولا عن شكلٍ
ولا عن لوْنٍ
ولا تفتّشُ في الجيوبِ
بل تسكنُ اليدَ الممدودةَ
وتعشقُ الكلمةَ الحنونة
والدمعةَ التي تمسحها
من عينِ أخٍ لا تعرف اسمه.
المحبّة يا إلهي ....
- وأنت تعلمُ -
لا تُكتبُ بالحروف
بل تُزرَع في الحنايا والقلوب
وأُخرى تَزرعُ الأرضَ خبزًا…
والسّماءَ رجاءً.
علّمني يا الهي
أنْ أحبَّ كما أحببتَ
وأنْ أغفرَ كما غفرْتَ
وأن أزرعَ الفرحَ في وجه حزين
وأنْ أنثرَ العّطرَ كلّ السّنين
وأُغرّدَ وأُرنّمَ ترنيمةً تشقُّ البحارَ
وتكتبُ اسطورةَ الشّوقِ والحَنين
من هنا وهناك
-
‘شعب يتيم على موائد الظالمين‘- بقلم: سليم السعدي
-
‘الشرق الأوسط على حفة هاوية ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘انفجارُ الحرية‘ - بقلم : خالد عيسى
-
‘حياتُنا كما الطّل ‘ - بقلم : زهير دعيم
-
‘ فِي هَذا الصَّباح ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘ المعنى الأخير ‘ بقلم : خالد عيسى من نحف
-
‘لغةُ البقاء — نشيدُ المعنى‘ - بقلم: خالد عيسى من نحف
-
‘شراء النوم‘ - قصة قصيرة بقلم : هادي زاهر
-
‘ أيُّهَا العامُ الجَدِيد ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘ سَاحَاتُ الإنْتَاج ‘ - بقلم : كمال إبراهيم





أرسل خبرا