‘ عتبات منسيّة ‘ - بقلم: شهربان معدّي
قمرٌ مكسور على عتبة بيتنا تنوح يمامة..
صورة توضيحية - shutterstock - Joyseulay
يا لعزفها الحزين
أغنية المطر
أحواض النّعناع ذابلة
ساعة الشّمس
تلعب الغُميضة
والدي لم يعد ذلك المساء
على عتبة الباب
قلادة القرنفل المجفّفة
تذكّرني بعطر أُمّي..
مداسك الملطّخ بالوحل
على عتبة البيت؟
ما زال ينتظرك أبي..
كانت الطّريق لبيتنا
كرنفال زهور
أين دعسات اخوتي؟
على العتبات المهجورة
تتجوّل قوافل النمل
سلّة المهملات لم يعد لها أثرا..
سنوات عجاف
سهم الحظّ
لم يتجاوز عتبة النّازحين..
لو يعود بي الوقت؟
لقبّلت عتبة دارنا
تشتاقها ريحانة الرّوح
على عتبة بيتنا الحجريّة
كتبت لَكَ..
أول قصيدة
أول سن حليب سقطت
خبّئتها هناك..
تحت العتبة..
كشريط سينمائي
تمرّ كلّ ذكرياتي
على عتبة بيتنا العتيقة..
بيوت مهجورة
عتبات تنوح
أين اختفى كلّ الصّغار؟
ظلال رماديّة
لا يؤنس العتبات
سوى قطط شريدة..
أه كم أشتاقك
يا عتبة دارنا..
كيف لي أن أفارقك؟
ثمّة أحد يسأل عن الغيّاب..
سوى حبل غسيل..
وعتبة مهجورة..
أين ذهب بائع الكعكبان؟
على العتبة الصغيرة
ما زال ينتظره الصّغار..
*ما زالت تنبش في صدري
تهليلة جدّتي الحزينة:
"يا بيتنا بالشوك سدّوه
وإن طالت الغيبات هِدّوه"
من هنا وهناك
-
قصيدة زجلية للقديس أنطونيوس - بقلم : أسماء طنوس من المكر
-
‘شعب يتيم على موائد الظالمين‘- بقلم: سليم السعدي
-
‘الشرق الأوسط على حفة هاوية ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘انفجارُ الحرية‘ - بقلم : خالد عيسى
-
‘حياتُنا كما الطّل ‘ - بقلم : زهير دعيم
-
‘ فِي هَذا الصَّباح ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘ المعنى الأخير ‘ بقلم : خالد عيسى من نحف
-
‘لغةُ البقاء — نشيدُ المعنى‘ - بقلم: خالد عيسى من نحف
-
‘شراء النوم‘ - قصة قصيرة بقلم : هادي زاهر
-
‘ أيُّهَا العامُ الجَدِيد ‘ - بقلم : كمال إبراهيم





أرسل خبرا