‘مطر أخضر‘ - بقلم : هادي زاهر
جذورها القوية... ممتدة في الأرض
هادي زاهر - صورة شخصية
وذؤاباتها الندّية
تلامس خد السماء
حبها في الشرائع
سنة وفرض
طوبى لكل راكع
على ترابها الفضاء
تلكم حبيبتي
زيتونتنا الخضراء
والتين والزيتون
أحلي قسم
قسم يردده في الصلاة
كل نبض
وكل فم
قسم المؤمنين..
العاشقين.. المبتهلين
تقربًا لخالق الخلق
كي يُجزي العطاء
من هنا تبدأُ الحكاية
منذ قال الله لآدم: كن
وما شاء الله كان
أول الخلق بهذا الزمان
وكانت بلادنا
مسقط رأس الأنبياء
وكان ميعادنا
هنا دَرجت إلى العالم
خُطى النبوة
بكل لينِ وكل قوة
وتقول الرواية
من هنا كانت البداية
وهنا كان
مَشتل الزيتون الأول
وأورثهُ الجد كنعان
للأحفاد والأولاد
وكل البنوة
وأصبح الزيتون
نبض القضية
وروح الهوية
ورمزًا للوطن الأجمل
يا بلادًا حباها الله
بالقداسة والبهاء
سلام على شجر يضيء
السهول.. الحقول
الهضاب.. الجبال
ويسري ريحه المسك.. الزعفران
ويعطر الأرجاء
يا أيها الوطن المكلل بالجمال
دم لنا رغم سطوة الاعداء
كم هو موجع، قاس ما رأيت
يجيء المحب إلى البيت
محملاً بما طاب من هدايا
يا أهلا.. يا مرحبا بمن جاء
وأنتِ حين تجيئين
مثقلة الثمر
تلقى عليك ألف حجر
وهل الضرب بالعصا هو جزاء!!
لمن جاء محملًا بالعطاء
فأغصان الزيتونة
تحتاج لأصابع حنونة
فليس بالعصا ينزل المطر
مطر أخضر
قداسته من جنة الكوثر
بارك الله في كل بيت
تعمدت عتباته
ولو بقطرة زيت
ومن الزيت سراج القلب يُضاء
من هنا وهناك
-
‘الشرق الأوسط على حفة هاوية ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘انفجارُ الحرية‘ - بقلم : خالد عيسى
-
‘حياتُنا كما الطّل ‘ - بقلم : زهير دعيم
-
‘ فِي هَذا الصَّباح ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘ المعنى الأخير ‘ بقلم : خالد عيسى من نحف
-
‘لغةُ البقاء — نشيدُ المعنى‘ - بقلم: خالد عيسى من نحف
-
‘شراء النوم‘ - قصة قصيرة بقلم : هادي زاهر
-
‘ أيُّهَا العامُ الجَدِيد ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘ سَاحَاتُ الإنْتَاج ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘أبو إسلام وعقله الكبير‘ - بقلم : محمد سليم مصاروة





أرسل خبرا