وداعًا عزيزنا عصام مخول | بقلم: رانية مرجية
26-12-2025 08:20:10
اخر تحديث: 26-12-2025 10:44:00
لم تكن اسمًا عابرًا
المرحوم عصام مخول - تصوير: موقع بانيت وقناة هلا
في دفتر الوقت،
كنتَ سؤالًا مفتوحًا
على المعنى،
وصوتًا يعرف
أن الصمت أحيانًا
أشدّ قسوة من الكلام.
مشيتَ الطريق
كما يُمشى نحو الحقيقة:
بخطى واثقة،
وقلبٍ مكشوف،
دون أن تساوم الضوء
أو تخفّف من حدّة الظل.
كنتَ تعرف
أن الكلمة قد تُثقِل صاحبها،
ومع ذلك حملتَها
كما يُحمل الإيمان
لا كعبء
بل كمسؤولية.
اليوم نودّع الجسد
الذي تعب،
ولا نودّع الأثر
الذي استقرّ في الذاكرة
كندبةٍ نبيلة
لا تُشفى… ولا ينبغي.
نم بسلام،
فالذين قالوا ما يجب قوله
لا يغيبون،
إنهم فقط
يغيّرون جهة الحضور
من هنا وهناك
-
‘أنا السؤالُ حينَ يشتعلُ الجوابُ ‘ - بقلم : خالد عيسى
-
‘ الاستِقَامَةُ فِي حُبِِّنا لله ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘ مظلومٌ أنا ! ‘ - قصّة للأطفال بقلم : زهير دعيم
-
زجل ‘صرخةُ الأهل – كفى للعنف ‘ - بقلم :اسماء طنوس من المكر
-
قصة بعنوان ‘وراء الأكمة ما وراءها‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
‘ التجَارب تمنحنا الكثير ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘ نحن ونابليون والزّمَن ‘ - بقلم: زهير دعيم
-
‘كتاب الدم‘ - بقلم: سليم السعدي
-
‘ في حب الملك ! ‘ - بقلم : عماد داود
-
‘ أنا... أنا ... أنا ‘ - قصّة للأطفال بقلم : زهير دعيم





أرسل خبرا