بلدان
فئات

07.03.2026

°
11:40
وفاة الشاب محمد عبد أبو البصل من طمرة متأثرًا بإصابته بإطلاق نار
10:12
العثور على شظايا اعتراض صاروخية في ساحة قسم الطوارئ بمستشفى إيخيلوف في تل أبيب
10:12
العثور على طائرة مسيرة في موقف سيارات المركز الطبي للجليل في نهاريا
10:11
الرئيس الإيراني: مجلس القيادة المؤقت وافق على عدم مهاجمة الجيران ما لم تنطلق هجمات منهم
10:11
بزشكيان: استسلام إيران دون شروط حلم سيأخذه العدو معه إلى القبر
10:10
حرب إيران تدفع أسعار النفط من الخليج الأمريكي إلى أعلى مستوى منذ عام 2020
10:10
وزارة الدفاع القطرية تعلن ‘التصدي لهجمة صاروخية‘ والدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين
08:08
الأهلي يضرب الاتحاد بثلاثية ويعتلي صدارة الدوري السعودي مؤقتاً
08:07
مركزة حركة الشبيبة الدرزية في جولس تقيم لقاء تفاعليا لدعم الطلاب في ظل أجواء الحرب
07:51
سيف بن زايد يعزي في وفاة عبدالله مبارك عبيد الكتبي بمدينة العين
07:17
أبوظبي: عبدالله بن زايد يبحث هاتفياً مع عدد من المسؤولين ووزراء الخارجية مستجدات الأوضاع الإقليمية
07:17
السفير ملوح يبحث مع الخارجية الأنغولية عددا من القضايا التي تخص أبناء الجالية الفلسطينية
07:05
سفير فلسطين في لبنان يلتقي رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان
06:54
محاضرة توعوية في يركا حول إدارة التوتر ومشاكل النوم في زمن الحرب
06:39
ريال مدريد يخطف فوزاً درامياً من سيلتا فيجو ويواصل مطاردة برشلونة في الدوري الإسباني
06:26
صفارات الإنذار تدوي في مركز البلاد
06:22
رصد إطلاق صواريخ من إيران
06:17
حالة الطقس: أجواء باردة وفرصة مهيأة لسقوط أمطار متفرقة
06:10
مصرع شاب بحادث طرق قاتل قرب مفرق الناصرة
05:59
مسؤول إيراني يحذر دول أوروبا من الانضمام للهجمات الأمريكية الإسرائيلية
أسعار العملات
دينار اردني 4.34
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.11
فرنك سويسري 3.94
كيتر سويدي 0.33
يورو 3.57
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.48
دولار كندي 2.25
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.95
دولار امريكي 3.08
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-03-07
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-02-24
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ الشيوخ والخطب: بين التخاذل وتعظيم البشر ‘ - بقلم: سليم السعدي

بقلم: سليم السعدي
14-02-2026 08:38:27 اخر تحديث: 03-03-2026 07:35:00

في زمن يزداد فيه تشتت الأمة وضعفها الروحي، أتابع بقلق ظاهرة مقلقة تتكرر في كثير من مساجدنا: الخطباء يبدؤون خطبهم وكأنها ميدان لتكريس الشخصيات والأسماء، لا لتعظيم الله وتوجيه الناس إلى تقواه.

الخطبة، التي هي من أعظم وسائل الدعوة والتربية، تتحول اليوم إلى مسرح لذكر فلان وقال فلان، وحكايات عن رجال ونساء في التاريخ، وأحداث دنياوية بعيدة عن الهدف الحقيقي. وما كان ينبغي أن يكون تذكيرًا بالله، وعبرة للنفوس، وتقوية للإيمان أصبح أحيانًا مجرد سرد عاطفي يُلهي السامعين عن جوهر الدين.

التخاذل أمام الهدف الإلهي

الله سبحانه وتعالى قال صريحًا في كتابه الكريم: "وَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا" (سورة البقرة: 22)

المسجد لله وحده، والخطيب مسؤول أمام الله أن يجعل كلامه مركزًا على تعظيم الله ووعيه، لا أن يصرفه لتسليط الضوء على البشر أو التاريخ الشخصي للأشخاص. لكن ما نشاهده اليوم هو تخاذل ممن عليه أمانة الخطب، حيث يضعون الأسماء والحكايات البشرية فوق ذكر الله، وكأن المسجد مخصص لتمجيد البشر لا لعبادة الخالق.

تكريس الدنياوية في الدين

إن تحويل الخطبة إلى موعظة عن الشخصيات أو الأحداث اليومية هو إضعاف للرسالة الأساسية:

الخطيب يُلهي الناس عن مراقبة الله وتقوى النفس.

يُعطي الانطباع أن الدين هو سرد تاريخي وشخصي، لا تجربة روحية حية.

يُكسب بعض الناس الانبهار بالشيوخ أو العلماء على حساب الانبهار بالخالق.

هذا النمط يجعل المسجد مكانًا للترفيه الديني أو استعراض المعرفة البشرية، لا مركزًا للروح والإيمان.

الحاجة إلى وعي وتصحيح

الأمة بحاجة إلى خطباء شجعان وواعين:

يجعلون الخطبة تركز على الله وحده، وعظمته، ومراقبته.

يستخدمون القصص والأحاديث كأداة توضيحية فقط، لا غاية مستقلة.

يحذرون من تقديس الأشخاص، أو تحويل الخطب إلى مجالس تمجيد بشرية.

إن المسجد ليس مجرد مكان للاستماع، بل ميدان للتربية الروحية والفكرية، والابتعاد عن جوهر الخطبة يعني إضعاف الدين في قلوب الناس.

خاتمة

أحذر، بصفتي سليم السعدي، من تخاذل الشيوخ في الخطب، ومن تركيزهم على الأمور الدنياوية والأسماء البشرية، وأن نستعيد روح الخطبة كما أرادها الله: تعظيمه، هداية الناس، وتحريك النفوس نحو التقوى.

فكل اسم يُذكر فوق الله، وكل قصة تُسرد بدون أن يكون مقصدها قلب السامع نحو الله، هو انحراف عن الهدف الحقيقي، وموت بطيء للخطبة المباركة.

Photo by Michael Smith/Newsmakers

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك