بلدان
فئات

18.03.2026

°
00:36
أنباء عن سقوط في عدد من المواقع بمركز البلاد - نجمة داوود الحمراء: لم تسجل بلاغات حول مصابين حتى اللحظة
00:23
الصفارات تدوي في مركز البلاد
00:23
صفارات الإنذار تدوي في منطقة القدس والبحر الميت
00:22
رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه مركز البلاد ومنطقة القدس
23:26
الجيش الاسرائيلي يوجه انذارا عاجلا بالاخلاء لسكان مدينة صور والمخيمات والأحياء المحيطة بها
23:15
الخطوط الجوية البريطانية تمدد التخفيض المؤقت لجداول رحلاتها بالشرق الأوسط
23:11
رئيسة وزراء اليابان: لا نخطط حاليا لإرسال سفن بحرية إلى الشرق الأوسط لمرافقة السفن
23:06
عراقجي: إيران مستعدة للتحقيق في ضربات على أهداف مدنية بالمنطقة
23:03
رئيس وزراء النرويج: خطة الحرب على إيران تبدو غامضة
23:01
وزير الخارجية المصري يبحث مع أمير قطر خفض التصعيد في المنطقة
22:38
وزارة الصحة: نقل 3,604 مصابين إلى المستشفيات منذ بداية الحرب
22:35
تصريح مدع ضد مشتبه بمحاولة دهس أشخاص خلال شجار بين عائلتين في حي الطور شرقي القدس
22:31
إمساكية اليوم الـ 29 من شهر رمضان : الفجر 4:23 ، المغرب 17:55
22:30
وزارة الصحة: مريض حصبة تواجد في الكنيس المركزي ‘ماؤور فشيمش‘ في بني براك
21:49
صفارات إنذار في قصر السر، الفرعة، بير هداج، عرعرة النقب، أبو تلول، ابو قرينات وبلدات اخرى في النقب ومنطقة البحر الميت
21:49
صفارات الإنذار تدوي في النقب
21:41
رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه الجنوب
21:34
إعلام إيراني: مقتل قائد قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني
21:31
إصابة خطيرة لفتى (14 عاما) بحادث دهس في كفر قرع
21:09
أنباء أولية عن إصابة مباشرة بمنزل في كرميئيل جراء الهجوم الصاروخي من لبنان
أسعار العملات
دينار اردني 4.39
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.14
فرنك سويسري 3.95
كيتر سويدي 0.33
يورو 3.58
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.48
دولار كندي 2.27
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.95
دولار امريكي 3.11
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-03-18
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-03-08
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

مع صعوبة إيجاد مخرج.. مساعدو ترامب يتنافسون للتأثير على نتيجة حرب إيران

موقع بانيت وقناة هلا
14-03-2026 00:36:19 اخر تحديث: 14-03-2026 18:36:00

رويترز - تدفع صراعات معقدة داخل البيت الأبيض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تغيير تصريحاته العلنية بشأن مسار الحرب مع إيران، في الوقت الذي يناقش فيه مساعدوه متى وكيف يعلنون النصر حتى مع اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.

دمار هائل في موقع سقوط الصاروخ في الزرارير - تصوير نجمة داوود الحمراء


وبحسب مقابلات مع مستشار لترامب وآخرين مقربين من المناقشات، يحذر بعض المسؤولين ومستشاري ترامب من أن ارتفاع أسعار البنزين الناجم عن الحرب قد يلحق به خسائر سياسية، في حين يضغط بعض المتشددين على الرئيس لمواصلة الهجوم ضد الجمهورية الإسلامية.

وتقدم ملاحظاتهم لرويترز لمحة لم ترد تقارير بشأنها من قبل عن عملية صنع القرار في البيت الأبيض في وقت يعدل فيه نهجه تجاه أكبر عملية عسكرية أمريكية منذ حرب العراق عام 2003.

تسلط المناورات التي تجري وراء الكواليس الضوء على التهديدات الكبيرة التي يواجهها ترامب بعد أقل من أسبوعين منذ إقحام البلاد في حرب هزت الأسواق المالية العالمية وعطلت تجارة النفط الدولية. وكان ترامب قد تعهد مع عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي بتجنب التدخلات العسكرية "الغبية".

التنافس على كسب ود ترامب أحد سمات رئاسته، لكن هذه المرة فإن العواقب تتعلق بالحرب والسلام في واحدة من أكثر المناطق تقلبا وأهمية من الناحية الاقتصادية في العالم.

بعد أن تحول عن الأهداف الشاملة التي حددها عند شن الحرب في 28 فبراير شباط، أكد ترامب في الأيام الماضية أنه ينظر إلى الصراع على أنه حملة محدودة تم تحقيق معظم أهدافها.

لكن الرسالة تظل ضبابية بالنسبة للكثيرين، بما في ذلك أسواق الطاقة التي تتعرض لتقلبات حادة في رد فعلها على تصريحات ترامب.
وقال في تجمع انتخابي في كنتاكي يوم الأربعاء "إننا انتصرنا" في الحرب، ثم غير موقفه فجأة قائلا "لا نريد أن نغادر مبكرا، أليس كذلك؟ علينا أن ننهي المهمة".

أصوات تؤثر على ترامب
يحذر المستشارون الاقتصاديون والمسؤولون، بما في ذلك من وزارة الخزانة والمجلس الاقتصادي الوطني، ترامب من أن صدمة النفط وارتفاع أسعار البنزين يمكن أن يقوضا سريعا الدعم المحلي للحرب، حسبما قال المستشار ومصدران مطلعان على المناقشات طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم للتحدث عن المحادثات الداخلية.

ووفقا للمصادر، يتحدث المستشارون السياسيون، بمن فيهم كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز ونائبها جيمس بلير، عن مخاوف مماثلة تركز على التداعيات السياسية لارتفاع أسعار البنزين ويحثون ترامب على تضييق نطاق علامات النصر والإشارة إلى أن العملية محدودة وشارفت على الانتهاء.

وتقول المصادر إنه في الاتجاه الآخر توجد أصوات متشددة تحث ترامب على مواصلة الضغط العسكري على إيران، ومنهم مشرعون جمهوريون مثل عضوي مجلس الشيوخ لينزي جراهام وتوم كوتون ومعلقون إعلاميون مثل مارك ليفين.

ويقولون إن على الولايات المتحدة منع إيران من امتلاك سلاح نووي والرد بقوة على الهجمات على القوات الأمريكية والسفن.
أما القوة الثالثة فتأتي من قاعدة ترامب الشعبوية، وشخصيات مثل المحلل الاستراتيجي ستيف بانون والإعلامي اليميني تاكر كارلسون، الذين يضغطون عليه وعلى كبار مساعديه، علنا وفي مناسبات خاصة، لتجنب الانجرار إلى صراع جديد طويل الأمد في الشرق الأوسط.

وقال مستشار ترامب "إنه يسمح للمتشددين بالاعتقاد بأن الحملة مستمرة، ويريد أن تعتقد الأسواق أن الحرب قد تنتهي قريبا، وأن تعتقد قاعدته الشعبية أن التصعيد سيكون محدودا".

وردا على طلب للتعليق، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في بيان "هذه القصة تستند إلى شائعات وتكهنات من مصادر مجهولة لم تكن حاضرة في أي مناقشات مع الرئيس ترامب".

وأضافت "الرئيس معروف بأنه مستمع جيد ويسعى إلى الحصول على آراء الكثير من الناس، لكن في النهاية الجميع يعرف أنه صاحب القرار النهائي وأفضل من ينقل رسالته". وتابعت "فريق الرئيس بأكمله يركز على التأكد من تحقيق أهداف عملية ملحمة الغضب بالكامل".

ولم يرد بعد على أسئلة رويترز أشخاص آخرون وردت أسماؤهم في المناقشات.

تطور الرسالة
بينما أدلى ترامب بتصريحات متضاربة أحيانا بشأن الحرب على إيران، أكد هذا الأسبوع على تصريحاته العلنية بأن الحرب "حملة قصيرة الأجل".

وقال أحد المقربين من المداولات إن هذه العبارة طُرحت خلال إحاطة صحفية في البيت الأبيض مع مساعديه، قبل أن يستخدمها ترامب لأول مرة في اجتماع مع مشرعين جمهوريين في ميامي يوم الاثنين.

وأضاف المصدر أن ترامب تلقى مذكرة تضمن إحاطات استعدادا لخطابه أمام المشرعين، شددت على التأكيد على أن الحرب ستكون قصيرة وأن الولايات المتحدة لا تسعى إلى صراع مفتوح.

وعندما زجّ ترامب بأمريكا في الحرب، لم يقدم تفسيرا يُذكر، وتراوحت أهداف إدارته المعلنة للحرب بين إفشال هجوم وشيك من إيران وعرقلة برنامجها النووي وإسقاط نظامها الحاكم.

وفي سعيه للخروج من صراع لا يحظى بشعبية، يحاول ترامب التوفيق بين روايات متضاربة تتضاءل أهميتها بشكل متزايد مع استمرار إيران في شن هجمات على السفن في مضيق هرمز والدول المجاورة.

ويبدو أن كبار المساعدين السياسيين والمستشارين الاقتصاديين، الذين تم تجاهل تحذيراتهم قبل الحرب بشأن الصدمة الاقتصادية المحتملة إلى حد كبير، يلعبون دورا رئيسيا في دفع جهود ترامب لطمأنة الأسواق المتوترة وكبح جماح ارتفاع أسعار النفط والغاز.

ووفقا لشخصين مطلعين، يناقش بعض مساعدي البيت الأبيض سيناريو نهائيا يُعلن فيه ترامب تحقيق الأهداف العسكرية يليه التحول إلى العقوبات والردع والمفاوضات. إلا أنهما أشارا إلى أن هذا النهج لا يحظى بتأييد كافة المساعدين.

وأسفرت موجات متتالية من الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية عن مقتل قادة إيرانيين بارزين، من بين نحو ألفي شخص، بعضهم في أماكن بعيدة مثل لبنان، ألحقت الدمار بترسانة إيران من الصواريخ الباليستية وأغرقت جزءا كبيرا من أسطولها البحري وأضعفت قدرتها على دعم الحلفاء المسلحين في أنحاء الشرق الأوسط.

وصرح الرئيس الأمريكي بأنه سيقرر موعد إنهاء الحملة. ويقول هو ومساعدوه إنهم متقدمون بكثير عن الإطار الزمني الذي أعلنه ترامب في البداية، والذي يتراوح من أربعة إلى ستة أسابيع.

وقال محللون إن إيران ستعلن النصر من جانبها لمجرد صمودها أمام الهجوم الأمريكي الإسرائيلي، لا سيما بعد أن أظهروا قدرتهم على الرد وإلحاق الضرر بإسرائيل والولايات المتحدة وحلفائها.

خطأ في تقدير إمكانية تطبيق نموذج فنزويلا
سيكون مضيق هرمز عاملا حاسما في تحديد المسار النهائي للحرب. فقد توقفت تقريبا حركة نقل النفط العالمية التي تعبر هذا الممر المائي الضيق. وشنت إيران في الأيام القليلة الماضية هجمات على ناقلات نفط في المياه العراقية وسفن أخرى بالقرب من المضيق.

وإذا أدى تضييق إيران الخانق على الممر المائي إلى ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة بشكل كبير، فقد يزيد ذلك الضغط السياسي على ترامب لإنهاء حملته الانتخابية. ويخوض حزبه الجمهوري انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر تشرين الثاني للدفاع عن أغلبيته الضئيلة في الكونجرس.

وحتى الآن، لا يزال معظم أعضاء حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددا" مؤيدين له في موقفه من إيران، على الرغم من انتقادات من بعض مؤيديه المعارضين للتدخلات العسكرية.

وأحجم ترامب مؤخرا عن الترويج لفكرة أن الحرب تهدف إلى إسقاط النظام في طهران. وذكرت رويترز يوم الأربعاء أن المخابرات الأمريكية تشير إلى أن القيادة الإيرانية ليست مُعرضة لخطر الانهيار في أي وقت قريب.

ويبدو أن بعض الارتباك بشأن مسار الحرب يعود إلى النجاح العسكري الأمريكي السريع في فنزويلا.
وقال مصدر آخر مطلع على تفكير الإدارة إن بعض مساعدي ترامب وجدوا صعوبة، منذ بداية الحرب، في إقناعه بأن الحملة على إيران من غير المرجح أن تسير على نفس منوال عملية الثالث من يناير كانون الثاني التي أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.

ومهدت تلك العملية الطريق أمام ترامب لإجبار الموالين السابقين لمادورو على منحه نفوذا كبيرا على احتياطيات النفط الهائلة في البلاد، دون الحاجة إلى تدخل عسكري أمريكي مطول.

في المقابل، أثبتت إيران أنها خصم أشد ضراوة وأفضل تسليحا، ولديها مؤسسة دينية وأمنية راسخة.
ورفض مصدر مطلع على تقارير المخابرات الأمريكية مزاعم مساعدي ترامب بأن إيران كانت على بعد أسابيع من امتلاك سلاح نووي. وكان ترامب صرح في يونيو حزيران الماضي بأن القصف الأمريكي الإسرائيلي "دمر" برنامج إيران النووي.

ويُعتقد أن معظم مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب دُفن جراء ضربات يونيو حزيران، ما يعني إمكانية استخراج هذه المواد وتنقيتها لتصبح صالحة لصنع القنابل. ولطالما نفت إيران سعيها لامتلاك أسلحة نووية.

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا

(Photo by Roberto Schmidt/Getty Images)

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك