الجيش الإسرائيلي يدرس تخفيف تعليمات قيادة الجبهة الداخلية ما سيسمح بفتح مؤسسات تعليمية إضافية
في الجيش الإسرائيلي يدرسون تخفيف تعليمات التحصّن الصادرة عن قيادة الجبهة الداخلية، ما سيسمح بفتح مؤسسات تعليمية إضافية ابتداء من يوم الأحد القريب. إلى جانب أجهزة التعليم،
قوات الإسعاف والإنقاذ تهرع إلى مواقع التي سجلت فيها بلاغات بمنطقة المركز - تصوير نجمة داوود الحمراء

يجري أيضا بحث تخفيف القيود على التجمّعات. التسهيلات قيد الدراسة تشمل أيضا منطقة غوش دان، ومع ذلك إذا تصاعدت الأوضاع فقد يتم تشديد التعليمات.
بالإضافة إلى ذلك، ابتداء من يوم الأحد القريب سيُتاح فتح تدريجي لصفوف التعليم الخاص أيضا داخل المدارس العادية في المناطق البرتقالية حيث كانت أنشطة التعليم الخاص مستثناة. في هذه المرحلة، وابتداء من الأسبوع المقبل، سيسمح بالفتح فقط لصفوف التعليم الخاص التالية:
صفوف التواصل، صفوف الإعاقة العقلية-التطورية، صفوف الإعاقة الجسدية، صفوف الاضطرابات النفسية، وكذلك صفوف ضعاف السمع والصم، وصفوف ضعاف البصر والمكفوفين فقط.
يخضع فتح هذه الصفوف لمصادقة اللواء وبالتنسيق مع السلطة المحلية.
قيادة الجبهة الداخلية: هذه هي البلدات التي يمكن العودة فيها إلى الدراسة ابتداءً من الأحد
تُصادق قيادة الجبهة الداخلية حاليا على استئناف الدراسة في عدد من البلدات الجديدة ابتداء من يوم الأحد.
القائمة الكاملة:
جنوب الجولان (باستثناء كاتسرين وكدمات تسفي)،
الجليل الأسفل،
الكرمل (باستثناء دالية الكرمل وعسفيا)،
وادي عارة،
منشيه (باستثناء أور عكيفا، الخضيرة، جسر الزرقاء وجزء من بلدات مجلس إقليمي شاطئ الكرمل)،
سهل يهودا (باستثناء بيت شيمش)،
لاخيش (باستثناء أشدود، غان يفنه، يفنه، جديرا، جزء من بلدات مجلس إقليمي غان رافيه التابعة لهذه المنطقة، جزء من بلدات مجلس إقليمي برينر التابعة لهذه المنطقة، جميع بلدات مجلس إقليمي جديروت، والبلدات بيت غمليئيل، بن زكاي وتسوفيا التابعة لمجلس إقليمي حيفل يفنه)،
وسط النقب (باستثناء بئر السبع وعومر).
وزارة التربية والتعليم تعلن عن خطوات إضافية لتوسيع الاستجابة التعليمية
وفي ذات السياق جاء في بيان صادر عن وزارة التربية والتعليم : " اليوم (الخميس) عُقد تقييم مشترك للوضع برئاسة وزير التربية والتعليم يوآف كيش وقائد قيادة الجبهة الداخلية اللواء شاي كلفر، بمشاركة كبار مسؤولي الوزارة وطاقم القيادة.
خلال الجلسة تم عرض تحديثات حول خطة التعليم التفاضلي، إضافة إلى بحث بدائل لمواصلة عمل جهاز التعليم في حال استمرت الحرب بعد عطلة عيد الفصح.
في ختام التقييم أعلن الوزير عن الخطوات التالية في مجال التعليم الخاص:
1. فتح تدريجي لصفوف التعليم الخاص (ابتداءً من يوم الأحد القادم):
سيسمح بفتح صفوف التعليم الخاص أيضًا داخل المدارس العادية في المناطق “البرتقالية” التي تم استثناء التعليم الخاص فيها سابقًا.
في هذه المرحلة، سيسمح فقط بفتح الصفوف التالية:
صفوف التواصل (التوحد)
الإعاقة الذهنية-التطورية
الإعاقة الجسدية
الاضطرابات النفسية
ضعاف السمع والصم
ضعاف البصر والمكفوفون
فتح الصفوف مشروط بموافقة اللواء التعليمي والتنسيق مع السلطة المحلية.
2. استئناف خدمات النقل والسفريات لطلاب التعليم الخاص:
سيتم استئناف النقل المنظم كما كان حتى 28.02.2026
بشرط وجود طالب واحد على الأقل مستحق لمرافقة، مع توفر مرافق في المركبة.
القرار جاء بعد مشاورات مع السلطات المحلية، الأهالي، والعاملين في مجال التعليم.
وأكد وزير التربية والتعليم، يوآب كيش أن : " التعاون بين الوزارة وقيادة الجبهة الداخلية وثيق ومهني، ويشكل أساسًا لاتخاذ قرارات مدروسة في هذه الفترة المعقدة. وأضاف أن هذه الخطوات تهدف إلى ضمان استمرارية الدعم التعليمي، العلاجي والاجتماعي للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، وهو أمر حيوي لهم ولعائلاتهم" .
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
من هنا وهناك
-
وفد الحركة الإسلامية والموحدة يزور بلدية كفر قاسم عقب تكرار سقوط الصواريخ
-
الجبهة والحزب الشيوعي: ‘تحديات المرحلة تحتم التشبث بقيم يوم الأرض لمواجهة العنصرية والفاشية والاحتلال والحروب الكارثية‘
-
محاسب بلدية الناصرة: نعمل مع مكتب رئيس الحكومة ووزارات مختلفة على خطة عمل خاصة بالناصرة
-
بعد منعه من دخول كنيسة القيامة – رئيس الدولة يجري اتصالًا بالبطريرك اللاتيني في القدس ويعرب عن أسفه العميق للحادثة
-
لجنة المتابعة واللجنة القطرية تصدران كراسا خاصا ليوم الأرض
-
الشرطة: احباط سرقة خزنة نقود من محطة وقود في حي بيت حنينا واعتقال 7 مشتبهين
-
بلدية كفرقرع: توزيع منح دراسية لطلاب الجامعات
-
بعد إصابة مصنع بصاروخ إيراني في النقب: الجبهة الداخلية تصدر تحذيرًا للسكان في المنطقة خوفًا من تسرب مواد خطرة
-
مسلسل الدم لا يتوقف: مقتل رجل الأعمال أحمد أبو غانم باطلاق نار في رهط
-
وزارة الصحة تنشر معلومات محدثة حول الخدمات الصحية في ظل الحرب





أرسل خبرا