بلدان
فئات

20.01.2026

°
14:43
تمديد اعتقال الحاضنتين المشتبهتين في قضية وفاة الرضيعيْن بالحضانة في القدس
13:40
لاعب الوحدة كفر قاسم احمد طه الى قطر ونواف بزيغ مطلوب في مكابي بيتح تكفا
13:32
غضب عارم في سخنين.. الأهالي يعتصمون ضد العنف وإطلاق النار: حتى الخروج لشراء الخبز أصبح مخيفًا
12:09
في ختام الجلسة الطارئة في سخنين: اعلان الاضراب في المدينة يومي الأربعاء والخميس.. ومظاهرة أمام شرطة ‘مسغاف‘
11:50
بسبب الرياح القوية: وقف عمل السلال الكهربائية في جبل الشيخ
11:50
بالفيديو: الدقائق الأخيرة من الجلسة الطارئة في سخنين ومحاولة احتواء الغضب.. وصاحب المحل المهدد يُخاطب المُجتمعين: ‘دم أولادي برقبتكم‘
11:01
جرافات سلطة أراضي إسرائيل تهدم منشآت داخل مجمع ‘الاونروا‘ في القدس - بن غفير: ‘هذا يوم عيد‘
10:30
صرخة من القلب.. بالفيديو: طبيبة الأطفال في سخنين تطالب بالأمان خلال الجلسة الطارئة: ‘المسألة بدها جرأة‘
10:21
انطلاق الجلسة الطارئة في بلدية سخنين بالتزامن مع اعلان لجنة أولياء الامور العامة الاضراب المفتوح | فيديو وصور
09:46
هل شعرتم بالبرد؟ الليلة الماضية كانت الأشد برودة هذا الشتاء!
09:12
ترامب يهدد ماكرون برسوم جمركية طائلة على النبيذ و‘الشمبانيا‘ الفرنسيين إن لم يقبل الانضمام إلى مجلس السلام في غزة
08:54
‘أبناؤنا ليسوا طرفا‘.. بلدية سخنين تعترض على الإضراب في المدارس اليوم: ‘يمرون بمرحلة مصيرية لا تحتمل المساس بمستقبلهم‘
08:21
مواجهات بين الشرطة و‘حريديم‘ في القدس وبيت شيمش اثر قرار المحكمة بشأن تشريح جثتيْ الطفليْن بعد مصرعهما بالحضانة | فيديو
07:40
سوريا: 120 عنصرا من تنظيم داعش فروا من سجن الشدادي
07:37
الرئاسة السورية: الشرع وترامب بحثا هاتفيا التطورات في سوريا
07:21
مصادر لبنانية: غارات اسرائيلية على جنوب لبنان - الجيش الاسرائيلي: استهدفنا أحد عناصر حزب الله
07:20
وفد من منتدى عزوتنا وقيادات الطوائف الثلاث بزيارة لديوان فيصل النعيم في ترشيحا
07:18
حالة الطقس: أجواء باردة جدا وتحذيرات من تشكل الصقيع
23:39
بلدية سخنين: نعم لمواجهة العنف… ولا لقرارات فردية تمسّ بمستقبل أبنائنا
22:52
كفركنا: لقاء تهدئة نفوس بين عائلتي حمدان وعواودة تمهيدًا للصلح الشامل
أسعار العملات
دينار اردني 4.46
جنيه مصري 0.07
ج. استرليني 4.24
فرنك سويسري 3.96
كيتر سويدي 0.34
يورو 3.68
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.31
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.28
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 2
دولار امريكي 3.16
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-01-20
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-01-12
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

يوسف أبو جعفر يكتب : أهبل المدينة

31-01-2025 09:47:53 اخر تحديث: 31-01-2025 14:37:00

يبدو أن كولت مخترع المسدس الدوار وصاحب المقولة الشهيرة اليوم يتساوى الشجعان والجبناء لم يكن مخطئًا في مقولته ويمكننا القياس عليها في كل مضامين التكنولوجيا الحديثة، وربما يفوق الجبان الشجاع في هذا العصر

يوسف أبو جعفر - صورة شخصية

نظرًا لأخلاقيات المهن التي تحرم في كثيرًا من الأحيان التفاعل أو العبثية، فالجندي لا يحق له استعمال مسدسه وذخيرته لإطلاق النار مجرد لأنه يشعر بالملل، أما صاحب المسدس الجالس في ارضه يمكنه ذلك دون تردد يفعل ما يريد ( نتكلم عن الأمريكي)، هكذا نتج واقع جديد فيه أخلاقيات تمنع حتى المؤسسة الرسمية عن الحديث دون قيود، ولذلك على كولت إعادة صياغة مقولته لتتناسب مع عصرنا، عصر التكنولوجيا وعصر البلادة والتفاهة،  العصر الحجري والجاهلي كل هذه العصور مجتمعة في زمن واحد وفي مدينة واحدة وربما في نفس البيت.

عند العرب مثل يقول لكل قبيلة هبيلة، ونحن اليوم نقترب من واقع اصعب فللقبيلة عشرات الهبلان يتجولون وربما يقررون، يكتبون، يتحدثون، يناقشون ويمتلكون أعظم من سلاح كولت الأصلي، يمتلكون هاتفًا نقالًا أذكى من حاملة، فلو قيس ذكاء الهاتف وذكاء صاحبه لفاق قدارته، بل والأكثر عندما أضيفت خاصية الذكاء الصناعي تأخر الحامل وتقدم المحمول.

الموضوع لا ينتهي هنا ببساطة بل يلاحقنا في كل زوايا حياتنا لأشخاص يحملون هواتف ذكيه ويلبسون نظارات سوداء في الليل والنهار فمنهم الحاقد ومنهم الكاذب ومنهم شوفوني يا ناس ومنهم المعارض  وهكذا دواليك يجلسون كذلك الأمريكي يجلس  على  سياج مزرعته ومسدسه مذخرًا يطلق الرصاص على كل شيء حوله وإذا سألته لماذا؟ سيجيب بكل بساطه بضحكة صفراء تظهر أسنانه الملوثة بالتبغ هكذا.

أصحاب النظارات السوداء كثر، يعتقدون للوهلة الأولى أنهم هم الذين يصححون العالم، الحقيقة تكمن فقط بين أيديهم، وفوق ذلك يفتقرون لأدنى مقومات القرار، لذلك تجدهم أحرص الناس على متابعة الناس إنطلاقًا من الديمقراطية وانهاءً بالسخرية وفي الحالتين ما يريدونه هو بسيط لفت الانتباه أو محاولة تقزيم الناس  أو المتحدث وغيره كثيرون.

لذلك كثر الهبلان في كل مكان، كثر اللغط وزاد في الميزان وبدأنا نستشعر أن الموازين الحقيقية تتاخر في الميدان وما يطفو على السطح إما سمك ميت أو قش لا ينفع للمتبن ولا حطب نيران، طغت النظارات السوداء حتى في الليل حين لا يحتاجها أحد، خلف شاشات الهواتف الأذكى بيد الهبلان، والسؤال كيف نفرق بين الغث والسمين بين الناصح الأمين وأهبل القبيلة، بين الصادق والمنافق، بين العالم والجاهل  في زمن يكاد فيه يسيطر الذكاء الصناعي.

هبلان المدينة ليسوا بالضرورة أقل ذكاءً من غيرهم كل ما في الأمر أن أحدهم قرر أن يمتهن مهنة الهبل ويطلق لنفسه العنان يفعل ما يشاء وقتما يشاء، والأنكى أن تدعمه المدينة والقبيلة فقط لأن من السهولة التنصل من تصرفاته " يا زلمة سيبك منه واحد أهبل، ليش بتحط عقلك في عقل واحد أهبل " وهكذا امتهن أحدهم الهبل وهو يعلم كم الضرر الذي يستطيع إلحاقه بالناس ولديه " كرت غوار" على رأي أهل الشام معه شهادة أجدب.

في الماضي زجروا الناس الأجدب والأهبل ولم يكن يُستمع لكلامهم، اليوم أصبحوا بهواتفهم الذكيه أصحاب الرأي، أصحاب القضية، أصحاب القرار، لم يعد الأهبل فردًا بل مجتمعًا افتراضيًا دون خوف أو وجل. ولذلك أصبحت مقولة الأمان علي أبن أبي طالب " ما جادلت عالمًا إلا غلبته وما جادلني جاهلًا إلا غلبني واقعًا، فالهبلان يغلبون ليس لأنهم على حق بل لأنهم هبلان.

وحتى نلتقي، هبلان المدينة أو الدولة متواجدون بكثرة في كل العالم ، لكنهم لا يملكون منصات  للتصيد في المياه العكرة، في الشرق خرجوا من حيزهم الشخصي وانطلقوا ولذلك حاول أن تبحث عن تفاصيل دقيقة وخيوط رفيعة لمعرفة من الأهبل المناوب، إياك أن تأخذك الحمية لإقناع أحد بالتوقف فإنما أنت كالمستجير بالرمضاء من النار.

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان: bassam@panet.co.il

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك