بلدان
فئات

11.02.2026

°
23:59
لقاء يجمع المفوض العام للشرطة وقائد شرطة الشمال مع رؤساء السلطات المحلية
23:48
صحيفة: أمريكا تدرس مصادرة ناقلات تحمل نفطا إيرانيا للضغط على طهران
23:43
محمد بدارنة (ميدو) ينتقل من أتحاد أبناء سخنين لهبوعيل الخضيرة
23:06
اختتام يوم التشويش القطري في البلاد: إغلاق شوارع واحتجاجات واسعة ضد الجريمة
22:42
اعتقال ممرضة في مستشفى بمنطقة غوش دان بشبهة التسبّب باصابة خطيرة والتنكيل بطفل
22:36
الشرطة: ضبط ألعاب خطيرة في محل تجاري بحورة واعتقال صاحب المحل
22:28
‘ بسام جابر يحاور ‘ مرح بياطرة من الناصرة ومحمد عنتر من الطيرة
21:53
مركز عدالة: توقيع نتنياهو على سحب المواطنة من فلسطينييْن يحملان المواطنة الإسرائيلية انتهاك لحقوق الإنسان وللقانون الدولي
21:41
سلطة المطارات: تمرين روتيني للشرطة في منطقة مطار بن غوريون غدا
21:31
اعتقال 3 مشتبهين معالوت وكريات أربع بتورّطهم في حادثة عنف وإضرام نار في قرية جبعة بالضفة الغربية
21:28
النائبة إيمان خطيب ياسين: إعادة فرض ضريبة الأملاك تمثل عبئًا جائرًا وتمييزًا غير مبرر بحق مجتمعنا العربي
21:26
المركز الجماهيري أم الفحم يتحوّل إلى منصة للإبداع الرياضي في يوم الكاراتيه القطري
21:26
مجلس الوزراء الفلسطيني يوجّه مختلف المؤسسات ‘لعدم التعامل مع الإجراءات الإسرائيلية والالتزام بالقانون‘
20:37
تمديد اعتقال مشتبهين من كفرقاسم وجلجولية بالضلوع بجريمة القتل المزدوجة في غابة ‘حورشيم‘
20:14
جريمة قتل في كفر كنا: إقرار وفاة الشاب صالح جبر رميا بالنار
19:55
اندلاع حريق بشقة سكنية في رمات غان
19:25
تقرير: منظمات اجرامية تحاول شراء استمارات التوتو والوينر الفائزة بمبالغ اكبر من قيمتها
19:20
مصاب بحالة حرجة اثر تعرضه لإطلاق نار في كفر كنا
19:16
لجنة تنشر المسودة الأولى لدستور مؤقت لدولة فلسطينية وتفتح الباب للملاحظات
19:09
طفل بحالة خطيرة جراء سقوطه من ارتفاع في مسعدة
أسعار العملات
دينار اردني 4.35
جنيه مصري 0.07
ج. استرليني 4.21
فرنك سويسري 4.02
كيتر سويدي 0.35
يورو 3.67
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.27
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.99
دولار امريكي 3.08
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-02-11
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-02-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

حلول تربوية هادئة وفعالة للتعامل مع صراخ طفلك

موقع بانيت وقناة هلا
19-01-2026 09:57:07 اخر تحديث: 19-01-2026 20:47:00

يمرّ الأطفال في سنواتهم الأولى بتغيرات عاطفية متسارعة، وغالباً ما يكون الصراخ والضرب وسيلة تعبيرية بدائية لنقص المهارات اللغوية لديهم، فعندما يعجز الطفل عن إيصال احتياجاته أو التعبير عن إحباطه بالكلمات؛

سؤال يتكرر: هل عناد طفلي بعمر الـ 3 سنوات طبيعي؟

يلجأ جسده للتمرد عبر الضرب أو الصراخ لتفريغ الطاقة المكبوتة، ومن المهم أن تدركي أن هذا السلوك في مرحلة الطفولة ليس متعمداً، بل هو صرخة استغاثة لمساعدته على ترجمة مشاعره المعقدة، التي لا يستطيع عقله الصغير استيعابها أو السيطرة عليها بعد. إليكِ أسباب صراخ طفلك الصغير، وكيفية التعامل معه وتهدئته.

أسباب صراخ طفلك الصغير

استقلالية الطفل

يسعى الطفل الصغير دائماً لاستكشاف العالم من حوله كجزء من محاولاته للانفصال وبناء شخصية مستقلة، مما قد يتسبب في تجاور الطفل للقواعد والحدود التي وضعتها الأم، ليس رغبة في العناد، بل لاكتشاف مدى تأثيره في المحيطين به. كما أن محدودية القدرة على ضبط النفس تجعل الطفل يندفع للضرب قبل التفكير، حيث لا يكتمل نضج مراكز التحكم في الدماغ إلا بحلول سن الرابعة، مما يجعل دوركِ محورياً في توجيهه بالصبر والهدوء بدلاً من الانفعال.

عدم القدرة على ضبط النفس

على الرغم من أن الطفل في سن مبكرة قد يستوعب عقلياً قاعدة "عدم الضرب" التي تكررها الأم، فإن جهازه العصبي لا يزال يفتقر إلى القدرة اللازمة لتنفيذ هذه القاعدة، فعندما يسيطر الشعور بالإحباط على الصغير، تنفجر مشاعره قبل أن يتمكن عقله من تحليل الموقف، مما يدفعه للجوء إلى سلوكيات عنيفة؛ مثل العض أو الضرب كتفريغ فوري للضغط. ومن المهم إدراك أن هذه القدرة على ضبط النفس والتحكم في الاندفاعات لا تكتمل في الدماغ البشري إلا بحلول سن الرابعة، وهي رحلة طويلة تتطلب دعماً مستمراً وصبراً هائلاً من الوالدين؛ لتدريب الطفل على كيفية استبدال الضرب والصراخ بالتفكير الهادئ.

المشاكل الاجتماعية

تمثل مرحلة الاختلاط بالأقران تحدياً كبيراً للطفل الصغير، حيث يبدأ في تعلم مهارات اجتماعية؛ مثل الانتظار والمشاركة والتناوب. فبالنسبة لطفل في هذا العمر، يعتبر انتظار دوره في طابور "الزحليقة" بالحديقة، أو التخلي عن لعبته لصديق آخر، اختباراً قاسياً لصبره يثير بداخله الشعور الإحباط الشديد. هذا الضغط الاجتماعي الذي لم يعتد عليه، يجعله يشعر بأنه مجبور ولا يمتلك المهارات التفاوضية بعد، فإنه قد يترجم هذا الإحباط إلى سلوك عدواني دفاعي؛ ظناً منه أن القوة الجسدية هي السبيل الوحيد لاستعادة ما يراه ملكاً له.

الإرهاق وفرط التحفيز

غالباً ما يكون السلوك العدواني لدى الأطفال ناتجاً عن حالة من الإرهاق النفسي أو الجسدي التي تفوق قدرتهم على التحمل؛ ففرط التحفيز الناتج عن الأضواء القوية، الضوضاء، أو حتى كثرة الأنشطة، يضع الطفل في حالة من التوتر العصبي المستمر. عندما يشعر الطفل بالغضب أو الحزن الشديد أو فرط الإجهاد، ينهار نظام التواصل لديه، وبدلاً من البكاء أو الشكوى، قد يلجأ للضرب كطريقة صامتة؛ ليقول: "أنا لم أعد أحتمل هذا الموقف"، ففي هذه اللحظات لا يكون الطفل "مشاغباً"، بل ضحية لمشاعر قوية؛ تفيض عن قدرة جسده الصغير على المعالجة، مما يجعل حاجته للاحتواء والهدوء أكبر من حاجته للتأديب أو الحزم.

كيفية التخلص من عادات صراخ طفلك الصغير

فك شفرات الصراخ

ليس كل صراخ تعبيراً عن غضب؛ فهناك "صرخات الفرح" التي تنبع من حماس مفرط، وهنا يكفي الاحتضان والتربيت لتهدئة الوتيرة. وهناك "الصراخ لجذب الانتباه"؛ وهو إشارة واضحة لشعور الطفل بالتهميش، والحل يكمن في الاقتراب منه جسدياً وجعله يشعر بوجودكِ الكامل؛ عبر الابتسام أو الجلوس معه.

أما "صراخ الغضب" فهو الأصعب، ويتطلب تدخلاً ذكياً؛ عبر تشتيت الانتباه فوراً نحو نشاط آخر، مثل كتاب تلوين أو لعبة مفاجئة؛ لسحب الطفل من دوامة الانفعال قبل أن تتفاقم.

فهم الأسباب الكامنة وراء الصراخ

لإيقاف عادة الضرب، عليكِ أولاً فهم "السبب الكامن"؛ هل هو لإظهار قوته؟ فعليكِ البدء بتقديم بدائل حركية لتفريغ الغضب؛ مثل الرسم على الورق أو الجري في الحديقة، وعلّميه أن المشاعر مسموحة، ومن الضروري أيضاً تجنب إرسال رسائل متناقضة؛ فإذا طلبتِ منه الهدوء، يجب أن تكوني أنتِ قدوته في خفض الصوت والسيطرة على الأعصاب؛ لأن الطفل يقلد أفعالكِ بدقة تفوق استجابته لأوامركِ الشفهية، التي قد لا يستوعبها بشكل كامل.

غرس التعاطف وتقديم المكافآت الإيجابية

يعتبر تعليم التعاطف وسيلة فعالة للحد من العدوانية؛ فبدلاً من معاقبته لأنه ضرب صديقه، علّميه كيف يشعر الآخر بالألم، وكيف يمكنه الانتظار لاستعارة اللعبة بأسلوب لائق. بالتوازي مع ذلك، لا تغفلي عن "التعزيز الإيجابي"؛ فالعناق الدافئ أو الثناء اللفظي عندما يتصرف بهدوء؛ يرسخ لديه أن السلوك الجيد هو الطريق الأقصر لنيل الاهتمام والحب. فالمكافأة لا يجب أن تكون مادية دائماً، بل إن قضاء وقت نوعي في قراءة قصة مفضلة قد يكون أثمن مكافأة تشجعه على الانضباط الذاتي.

الرقابة الفعالة والمستمرة

تعد الرقابة الواعية والمستمرة صمام الأمان لمنع اندلاع نوبات الغضب الشديدة قبل وقوعها، والتدخل المبكر لتغيير الموقف، ويضمن للطفل رسالة موحدة وثابتة؛ بأن الضرب والصراخ من السلوكيات غير المقبولة من الجميع. تذكّري أن استمراركِ في مراقبة سلوكه بحب وتشجيعه على "ضبط النفس"، من خلال توفير وسائل آمنة لغضبه (مثل ضرب الوسادة بدلاً من الشخص)، سيبني لديه شخصية متزنة قادرة على التعامل مع ضغوط الحياة مستقبلاً.

تصوير fizkes-shutterstock

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك